+
أأ
-

العطية: أحب الأردن وشعبه وسأعود للمشاركة في الرالي الدولي

{title}
بلكي الإخباري

عمان - يعشق بطل الراليات القطري ناصر العطية الأردن، ويحرص سنويا على أن يكون حاضرا في أبرز استحقاقاته برياضة السيارات، وفي مقدمتها رالي الأردن، إحدى جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات، التي شكلت محطة مفصلية في مسيرته الحافلة بالإنجازات.

 

 

ويعد العطية من أبرز نجوم الراليات في العالم، بعدما توج بلقب رالي داكار ست مرات، في إنجاز تاريخي عزز مكانته بين أساطير الراليات الصحراوية، كما يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز برالي الأردن، بعدما أحرز اللقب 17 مرة، مؤكدا تفوقه اللافت على الطرقات الأردنية التي يعرف تضاريسها جيدا، ويجيد التعامل مع طبيعتها المتنوعة وتحدياتها الفنية.

وإلى جانب إنجازاته في الراليات التقليدية، يتصدر العطية كأس الشرق الأوسط للراليات الصحراوية القصيرة (كروس كاونتري)، كما حل في المركز الرابع في باها الأردن العالمي، في مشاركة اعتبرها مميزة بكل المقاييس، خصوصا أنها جاءت أولى تجاربه، ضمن هذا الحدث العالمي على الأراضي الأردنية.

ويؤكد العطية دوما اعتزازه بالدعم والمساندة التي يحظى بها من المسؤولين عن رياضة السيارات في الأردن، مشيرا إلى أن انطلاقته نحو العديد من الإنجازات التاريخية بدأت من رالي الأردن، الذي وفر له بيئة تنافسية قوية ساهمت في صقل خبراته وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.

ويشدد العطية على أن النجاحات التي حققها لم تأت من فراغ، بل كانت ثمرة جهد كبير وتعب دؤوب وعمل متواصل على مدار سنوات طويلة.

وأشاد العطية بالمستوى التنظيمي للسباقات العالمية، التي ينظمها الأردن، مؤكدا أن رالي الأردن يعد من أحب الراليات إلى قلبه، لما يتمتع به من احترافية عالية ومنافسة قوية وأجواء مميزة.

كما أعرب عن إعجابه الكبير بتجربته الأولى في باها الأردن العالمي، واصفا إياها بأنها "أكثر من رائعة"، سواء من حيث التنظيم أو المسارات أو الحضور الجماهيري.

ولم يخفِ العطية إعجابه بمدينة العقبة والمناطق المحيطة بها، ولا سيما وادي رم، مشيدا بجمال الطبيعة والتنوع السياحي الذي يميز المملكة، مؤكدا أن المنظمين نجحوا في الربط بين الرياضة والسياحة بطريقة رائدة تعكس رؤية متقدمة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.

وقال العطية في تصريحات لـ"الغد"، خلال مشاركته في باها الأردن العالمي: "أحب الأردن وشعبه، ورالي الأردن إحدى جولات بطولة الشرق الأوسط من أحب البطولات إلي، وشاركت في باها الأردن العالمي للمرة الأولى وأمنحه تقييم 10 من 10، من حيث التنظيم والمنافسة، كما نجح المنظمون من خلال منطقتي العقبة ووادي رم في ربط الرياضة بالسياحة، وهي خطوة رائدة".

وختم العطية حديثه بتأكيد أنه سيعود للمشاركة في رالي الأردن خلال شهر أيار (مايو) المقبل، مشددا على أن هذا الحدث يحتل مكانة خاصة في قلبه، وأنه سيبقى حاضرا في روزنامته السنوية، وفاء لعلاقته المتينة بالأردن، الذي يعتبره محطة انطلاق أساسية نحو المزيد من الإنجازات العالمية.