+
أأ
-

تصعيد عسكري في مناطق شمال القدس يهدد حياة الفلسطينيين

{title}
بلكي الإخباري

تواصلت العمليات العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب شمال القدس المحتلة، حيث استمرت الاقتحامات لأكثر من 15 ساعة. واعتقلت القوات خلال هذه العملية أكثر من 35 شابا، فيما تعرضت العديد من المنازل والممتلكات الفلسطينية للتخريب.

وأفادت مصادر محلية بأن الاقتحام بدأ في ساعات الفجر الأولى، حيث نفذت القوات عمليات دهم وتفتيش واسعة النطاق، وحولت بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية بعد إجبار سكانها على مغادرتها. ورافق الاقتحامات انتشار عسكري مكثف، بالإضافة إلى إطلاق طائرات مسيرة.

وأشارت التقارير إلى أن الاقتحامات أسفرت عن تسجيل إصابات عدة، بما في ذلك إصابات بالرصاص الحي وأخرى نتيجة الاعتداء بالضرب. كما تعرض العديد من الفلسطينيين لحالات اختناق نتيجة القنابل الغازية التي أطلقت بكثافة داخل الأحياء السكنية.

حملة اعتقالات وإغلاق طرق تعيق الحياة العامة

وبينما تستمر قوات الاحتلال في عملياتها، شنت حملة اعتقالات واسعة، حيث احتجزت العشرات من الفلسطينيين، وأجرت تحقيقات ميدانية داخل المنازل. وأغلقت القوات عددا من الطرق والمداخل، مما أدى إلى شلل شبه كامل في الحياة العامة بالمنطقة.

كما أبلغت قوات الاحتلال عن نيتها هدم عشرات المنشآت السكنية والتجارية في محيط الاقتحام، في تصعيد يتزامن مع العمليات العسكرية المستمرة في المناطق الثلاث. وتعتبر هذه الإجراءات جزءا من التصعيد العسكري الذي يهدد حياة الفلسطينيين.

وأكدت مصادر محلية أن الاقتحامات ما زالت متواصلة، مع تعزيزات عسكرية إضافية، وتصعيد ميداني يشمل المنطقة الشمالية بأكملها من القدس. وحذرت هذه المصادر من التداعيات الخطيرة للاعتداءات المستمرة.

دعوات للتدخل الدولي لوقف الاعتداءات

وأدانت مصادر محلية التصعيد والاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون، محذرة من خطورة الأوضاع. ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين. حيث تزداد الحاجة إلى جهود دولية لخفض التوتر وضمان الأمن في المنطقة.