أبو هديب: 30 مليون دينار من البوتاس العربية لدعم التعليم والصحة والتنمية المستدامة حتى 2027

أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب أن الشركة تنظر إلى المسؤولية المجتمعية باعتبارها جزءاً أصيلاً من هويتها كشركة وطنية كبرى، وليست مجرد التزام شكلي أو نشاط جانبي، مشدداً على أن دور الشركات الوطنية لم يعد يقتصر على تحقيق الأرباح والنتائج المالية، وإنما يمتد للمساهمة المباشرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين جودة حياة المواطنين.
وقال أبو هديب، خلال لقائه في برنامج "صوت المملكة” عبر قناة المملكة مع الزميل عامر الرجوب، إن شركة البوتاس العربية خصصت نحو 30 مليون دينار للأعوام 2025 – 2027 لدعم قطاعي التعليم والصحة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وتمكينه علمياً وصحياً واقتصادياً.
وأوضح أن الشركة تركز بشكل كبير على المشاريع التي تسهم في خلق فرص العمل وتحفيز النشاط الاقتصادي المحلي، مؤكداً أن تمكين المجتمعات يبدأ من تعزيز قدرة الأفراد على الإنتاج والمشاركة الفاعلة في التنمية، إضافة إلى دعم المشاريع ذات الأثر طويل الأمد التي تترك نتائج ملموسة ومستدامة في حياة المواطنين.
وبيّن أبو هديب أن البوتاس العربية تولي اهتماماً خاصاً بتمكين المرأة والشباب، باعتبارهما المحرك الأساسي للمستقبل، لافتاً إلى أن الاستثمار لا يقتصر على البنية التحتية فقط، وإنما يشمل أيضاً الاستثمار في الطاقات البشرية القادرة على الابتكار وصناعة التغيير الإيجابي
وأشار إلى أن الشركة تبنت خلال السنوات الماضية رؤية متكاملة للمسؤولية المجتمعية شملت دعم قطاعات التعليم والتدريب، والصحة، والبنية التحتية، والسلامة العامة، والمشاريع البيئية والتنموية، ضمن نهج يقوم على بناء شراكات حقيقية مع مؤسسات الدولة والجامعات والبلديات والجمعيات والمجتمعات المحلية، بما يضمن استدامة الأثر وتحقيق نتائج فعلية على أرض الواقع.
وأكد أبو هديب أن نجاح أي شركة وطنية يجب أن ينعكس بشكل مباشر على المجتمع الذي تعمل فيه، وعلى تحسين حياة المواطنين في مختلف المحافظات، موضحاً أن محافظات الجنوب تحظى بأولوية خاصة ضمن برامج المسؤولية المجتمعية للشركة، ليس فقط لارتباط عملياتها التشغيلية بهذه المناطق، وإنما انطلاقاً من قناعة بأن التنمية المتوازنة تمثل أساس الاستقرار والتنمية الوطنية الشاملة.
وأضاف أن البوتاس العربية لم تكن يوماً بعيدة عن مجتمعها، بل شكلت على الدوام جزءاً من النسيج الوطني الأردني وشريكاً في دعم مسيرة التنمية والبناء، مؤكداً أن الشركة ستواصل خلال السنوات المقبلة توسيع نطاق المبادرات والمشاريع ذات الأثر المستدام، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية ورؤية التحديث الاقتصادي.
وشدد أبو هديب على أن التنمية الحقيقية لا تتحقق عبر المبادرات الموسمية، وإنما من خلال مشاريع استراتيجية طويلة الأمد تسهم في خلق فرص حقيقية للنمو والإنتاج والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان الأردني يبقى الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للمملكة

















