بوادر أمل لإنهاء النزاع الأوكراني من وجهة نظر الاتحاد الأوروبي

أشارت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إلى وجود علامات تدل على ضعف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مما قد يفتح المجال لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وأكدت خلال اجتماع مع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي أن تصريحات بوتين تعكس عدم استقراره في موقع القوة. وأوضحت أن هذه الظروف تتيح فرصة حقيقية لإنهاء النزاع المستمر.
في سياق متصل، ذكر بوتين نهاية الأسبوع الماضي أن الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها، بعد أكثر من أربعة أعوام من الصراع العنيف. وأعربت كالاس عن قناعتها بأن الوضع الحالي قد يسمح بإمكانية تحقيق السلام، رغم الأوضاع المعقدة التي شهدتها الساحة الأوكرانية.
وأكدت كالاس أنه بعد التوقعات السلبية التي سادت العام الماضي، بدأت موازين القوى تتبدل، حيث تكبدت موسكو خسائر بشرية كبيرة، بينما واصلت كييف شن ضربات على المنشآت النفطية الروسية. وأشارت إلى أن الوضع العسكري الراهن في المنطقة يعكس تحولات مهمة قد تؤثر على مسار الحرب.
تغيرات في موازين القوى وأثرها على النزاع
وشددت كالاس على أن جهود الولايات المتحدة لإنهاء النزاع قد واجهت صعوبات في الآونة الأخيرة، نظراً لتحول تركيز واشنطن نحو الصراع مع إيران. وقد ساهمت هذه الديناميكيات في تعقيد عملية البحث عن تسوية شاملة للنزاع.
في نفس السياق، تم التوصل إلى هدنة مؤقتة بين روسيا وأوكرانيا، تمتد لثلاثة أيام، بهدف إتاحة المجال للاحتفال الروسي بـ"يوم النصر". ويبدو أن هذه الخطوة تعكس القلق الروسي من تعرضها لضربات أوكرانية.
كما أعلن بوتين عن إمكانية تدخل المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر كوسيط بين روسيا وأوروبا، لكن كالاس ومسؤولين آخرين في الاتحاد الأوروبي رفضوا هذا الاقتراح، مما يعكس التوترات المستمرة في المفاوضات.


















