الجيش الجزائري يعزز جاهزيته العملياتية بمبادرات جديدة

أكد رئيس الأركان الجزائري أنه لا يمكن قياس التفوق العسكري فقط من خلال نوعية السلاح، بل إن القدرة على الصمود واكتساب الجاهزية العملياتية تلعب دورا حاسما في ذلك. كما أشار إلى أن الجيش يسعى لتحقيق قدرات تكتيكية متقدمة تساهم في الحسم في أي ظرف.
وأضاف، خلال كلمته التي ألقاها اليوم في زيارة عمل للناحية العسكرية الخامسة بشرق البلاد، أن عزم الجيش الجزائري يتجلى في مواصلة تطوير مقدراته العسكرية. وأوضح أن هذا التطوير سيمكن الجيش من أداء مهامه الدستورية بشكل كامل وتعزيز قدرته على الدفاع عن السيادة والمصالح الوطنية.
وشدد على أن تحقيق الأهداف العسكرية يتطلب تنفيذ برامج تحضير قتالي جادة وصارمة. وبين أن بناء منظومة دفاعية تعتمد على الاستعداد الدائم والجاهزية العالية يعد من الضروريات الأساسية للجيش.
استعداد دائم لمواجهة التحديات
وأوضح أن الجاهزية العملياتية تبدأ من ميدان التدريب، مشيرا إلى أهمية الاحترافية في تنفيذ الخطط العسكرية. وبيّن أن كل خطوة تتم بدقة تساهم في تعزيز قدرة الردع لدى القوات المسلحة.
كما حث القائد العسكري وحدات الجيش المرابطة على الحدود مع تونس على تكثيف الجهود لاستئصال العناصر الإرهابية. وأكد ضرورة تفكيك الشبكات الداعمة للإرهاب، مما يتيح للجيش التفرغ لتأهيل القوات لمواجهة التحديات الإقليمية.
وفي ختام كلمته، هنأ وحدات مكافحة الإرهاب على تحقيق نتائج نوعية. وأكد أن هذه النجاحات ساهمت في القضاء على العديد من العناصر الإرهابية، مما يعزز الأمن والاستقرار في الوطن.



















