+
أأ
-

العقبة: 56 مشروعاً تنموياً في العقبة خلال 2025 عززت البنية التحتية والخدمات

{title}
بلكي الإخباري

 - يواصل الأردن مسيرة التنمية والبناء التي لا تقف عند حدود انطلاقا من رؤية ملكية تجعل من الإنجاز اليومي أصدق تعبير عن استقلال المملكة التي يحتفل الأردنيون اليوم بالذكرى الثمانين على مرورها. وقال محافظ العقبة أيمن العوايشة لوكالة الأنباءالأردنية(بترا) إن المعنى الحقيقي للاستقلال يُقاس بما يصل إلى المواطن في بيته ومدرسته وطريقه، مشيراً إلى أن الرؤية الملكية السامية تؤكد أن الدولة تُقاس بقدرتها على تحويل التنمية إلى أثر ملموس في الحياة اليومية.

وأوضح أن العقبة باتت نموذجاً حياً على هذا المعنى، إذ شهدت العام الماضي تنفيذ 56 مشروعاً تنموياً متكاملاً، لم تبن كعناوين منفصلة، وإنما كمنظومة واحدة تستهدف تحسين الحياة من جذورها، بما فيها تطوير الطرق والمياه والكهرباء، وبناء المدارس، وصيانة المراكز الصحية، ودعم التشغيل والتدريب، وتمكين الشباب والمرأة اقتصادياً في العقبة والقويرة والديسة والريشة.

وأشار العوايشة إلى أن التنمية في العقبة تجاوزت البنية التحتية لتمسّ الثقافة والهوية والبيئة، من خلال دعم الجمعيات الثقافية، واستدامة المواقع الأثرية، وتطوير ينابيع المياه ومشاريع الحصاد المائي، مؤكداً أن التنمية الحقيقية ليست عمراناً فقط، ولكنها تعني الوعي بالإنسان ومحيطه وذاكرته.

ولفت إلى أن مشاريع موازنة عام 2026 تؤكد أن هذا المسار ليس مرحلة عابرة، وإنما اتجاه ثابت يرى في البناء التزاماً مستمراً لا يؤجل، إذ تشمل إنشاء مركز ثقافي ومبنى للأحوال المدنية ومستودع للأدوية، فضلاً عن مدرستين في لواء القويرة، في تناغم تام مع الرؤية الملكية في ترسيخ التنمية الشاملة وتعزيز جودة الحياة.

وبين أن التوجيهات الملكية السامية ترسخ دولةً حديثة تقوم على الإنجاز وتحديث المؤسسات، فيما يواكب سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني هذا النهج برؤية طموحة تضع الشباب في قلب مسارات التحديث، مؤكداً أن الاستقلال ليست مجرد مناسبة نحتفل بذكرى مرور ثمانين عليها، بل هي طريقة راسخة في إدارة الحياة