الأردن يتجه نحو تعزيز الاقتصاد الوطني بفضل الرؤية الملكية

أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة أن عيد الاستقلال الثمانين يمثل ذكرى هامة تستحضر إنجازات الهاشميين وتوجهات جلالة الملك عبدالله الثاني نحو بناء اقتصاد متين. وأوضح أن المملكة تواصل جهوده لتعزيز الإنتاج والاكتفاء الذاتي رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأضاف القضاة أن الاستقلال كان البداية لبناء اقتصاد قوي، مبيناً أن الأردن يسير نحو مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي. وتستند هذه المرحلة إلى رؤية ملكية تضع الصناعة والاستثمار والتصدير في صميم أولوياتها.
وشدد على أن القطاع الصناعي الأردني يحقق نتائج إيجابية، مشيراً إلى أن الصادرات الصناعية شهدت نمواً ملحوظاً تجاوز 10% لتصل إلى نحو 9 مليارات دينار. وهو ما يعكس نجاح الأردن في اختراق أكثر من 140 سوقاً عالمياً.
دور الحكومة في دعم الصناعة الوطنية
وأشار القضاة إلى أن هذه الأرقام تعكس التقدم في البيئة الصناعية وكفاءة القطاع الخاص. وأكد أن الحكومة تبذل جهوداً لدعم تنافسية الصناعة وفتح أسواق جديدة للمنتجات ذات القيمة المضافة.
وأكد أن الوزارة تعمل ضمن مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي على تطوير السياسات الصناعية والتجارية. وشدد على أهمية تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الأمن الغذائي والتجاري.
وأوضح القضاة أن الصناعة الأردنية تمثل النسبة الأكبر من إجمالي الصادرات، مما يعكس دورها في دعم النمو والاستقرار الاقتصادي. وأكد استمرار العمل مع القطاع الخاص لتحفيز الاستثمار وتطوير الصناعات المتقدمة.
الشراكة مع القطاع الخاص
وشدد القضاة على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ برامج التحديث الاقتصادي. وأشار إلى أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من المبادرات لدعم الاستثمار الصناعي وتشجيع الابتكار.
كما أكد أن التحول نحو الصناعات المتقدمة يتماشى مع رؤية الأردن الاقتصادية للمستقبل. وأوضح أن الوزارة ملتزمة بدعم الصناعات الوطنية وتمكينها من خلق فرص عمل جديدة للأردنيين.
وفي الختام، أشار القضاة إلى أن الصناعة الأردنية أصبحت محورية في دعم النمو الاقتصادي، مما يبرز أهمية العمل المستمر على تعزيز تنافسيتها.



















