توسيع آفاق التعاون الزراعي بين مصر وروسيا

شهد التعاون الزراعي بين مصر وروسيا خطوة كبيرة نحو الأمام، حيث أعلنت وزارة الزراعة الروسية عن زيادة ملحوظة في التبادل التجاري الزراعي بين البلدين بنسبة تفوق 15%. وتصدّر روسيا إلى مصر مجموعة متنوعة من المنتجات مثل الحبوب والزيوت والدهون والبقوليات، مما يعكس الرغبة في تعزيز العلاقات التجارية. كما أبدت روسيا اهتماماً ملحوظاً بزيادة صادرات الأسمدة المعدنية التي تشهد طلباً في السوق المصرية.
وأوضحت وزيرة الزراعة الروسية، أوكسانا لوت، خلال اجتماع مع وزير التموين والتجارة الداخلية المصري، شريف فاروق، سعي البلدين لتنفيذ مشروعات استثمارية مشتركة تعود بالنفع على الاقتصاد الزراعي. وشددت على أهمية الحفاظ على مستوى مرتفع من العلاقات التجارية، مشيرة إلى أن تطوير التداول عبر البورصات السلعية يمكن أن يفتح آفاق جديدة للتعاون.
كما بينت لوت المجالات التي يمكن أن تسهم في توسيع الشراكة، مشيرة إلى استعداد روسيا لدعم الأمن الغذائي في مصر ليس فقط من خلال التوريد، بل عبر رفع كفاءة الإنتاج من خلال تبادل التقنيات الحديثة في مجالات متنوعة مثل الإنتاج النباتي والحيواني واستصلاح الأراضي.
فرص جديدة للتعليم والتدريب الزراعي
وأكّدت وزيرة الزراعة الروسية على أهمية إعداد الكوادر المتخصصة للقطاع الزراعي، من خلال تعليم الطلاب المصريين في الجامعات الزراعية الروسية وتنفيذ برامج لتحسين كفاءة المتخصصين. ويُعتبر تطوير هذه الكوادر خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون المستدام بين البلدين.
وفي ختام اللقاء، أعرب الوزيران عن التزامهما بمواصلة تطوير الشراكة في المجال الزراعي، مما يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين روسيا ومصر. وتأتي هذه الجهود كجزء من رؤية طويلة الأمد لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة.



















