+
أأ
-

تداعيات الحرب على إيران تؤدي لتراجع حاد في إنتاج المصافي الكويتية

{title}
بلكي الإخباري

أظهرت البيانات الأخيرة تراجعا غير مسبوق في إنتاج المصافي الكويتية، حيث انخفض الإنتاج بنسبة 50% خلال شهر مارس. كما سجلت صادرات المنتجات النفطية انخفاضا حادا تجاوز 60% مقارنة بمتوسط العام السابق، وذلك بسبب تداعيات الحرب على إيران التي اندلعت في 28 فبراير وما تبعها من مشاكل في البنية التحتية وسلاسل الإمداد.

وأضافت التقارير أن الكويت تمتلك ثلاث مصاف رئيسية تديرها مؤسسة البترول الكويتية، إلا أن الضغوط الإقليمية أدت إلى تقليص معدلات التشغيل نتيجة لتعطل حركة ناقلات النفط وامتلاء مرافق التخزين. وبيّن تقرير مبادرة بيانات المنظمات المشتركة "جودي" أن إنتاج المصافي بلغ نحو 627 ألف برميل يوميا في مارس، وهو أدنى مستوى منذ عام 2022.

وشدد التقرير على أن إجمالي إنتاج المشتقات النفطية انخفض إلى حوالي 1.1 مليون برميل يوميا. وتباينت التأثيرات على أنواع الوقود، حيث انخفض إنتاج وقود الطائرات بنسبة 58%، والديزل بنسبة 45%، بينما حقق البنزين زيادة بنسبة 20%.

أثر القصف على منشآت التكرير والكفاءة التشغيلية

كما تعرضت بعض منشآت التكرير لهجمات بطائرات مسيرة خلال شهري مارس وأبريل، وشملت هذه الهجمات مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبد الله، مما أدى إلى توقف جزئي لبعض الوحدات. وأكدت التقارير أن مصفاة الزور تعمل حاليا بنصف طاقتها، رغم عدم تعرضها لاستهداف مباشر.

وأظهر التحليل أن صادرات المنتجات النفطية تأثرت بشكل كبير، خاصة وقود الطائرات والديزل، نتيجة انخفاض الطلب الناتج عن اضطراب حركة الطيران وإغلاق الأجواء الإقليمية. وأصبح استهلاك وقود الطائرات في الكويت نحو 1000 برميل يوميا، وهو ما يعد انخفاضا كبيرا مقارنة بمتوسط 19 ألف برميل في العام الماضي.

وبينما بدأت الأجواء بالفتح تدريجيا واستئناف النشاط الجوي، استمرت تداعيات الأزمة والقيود اللوجستية في التأثير سلبا على أداء قطاع النفط الكويتي.