تزايد الاهتمام بالتقنيات الروسية في الساحة العالمية

أكد دميتري مدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي على تزايد الاهتمام بالتقنيات الروسية في مختلف أنحاء العالم. وأوضح أن هذا الاهتمام يتجلى من خلال الشراكات الدولية مع مراكز ابتكار كبرى مثل الصين وفيتنام والإمارات. وشدد على أن المنظومة الابتكارية في روسيا تستمر في التطور رغم القيود الخارجية المفروضة.
وأفاد مدفيديف في منشور عبر قناته على منصة "ماكس"، بعد زيارته لمهرجان التكنولوجيا "قرية الشركات الناشئة 2026" في مركز "سكولكوفو" للابتكار، بأن هذا الحدث يعكس نجاح الجهود المبذولة في تعزيز الابتكار. وبين أن مركز سكولكوفو يلعب دورًا حيويًا كحلقة وصل بين جميع الأطراف المعنية.
وأشار إلى أن التطورات التكنولوجية في روسيا ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج عمل مستمر وتعاون فعال بين العلم وقطاع الأعمال. وأكد أن مركز سكولكوفو يمثل مثالًا حيًا على هذا التعاون المثمر.
دور مراكز الابتكار في تعزيز القدرة التنافسية
وأضاف مدفيديف أن مراكز الابتكار الروسية تعمل على تعزيز القدرة التنافسية للبلاد على الساحة العالمية. وأوضح أن هذه المراكز توفر بيئة ملائمة لتطوير الأفكار وتحويلها إلى مشاريع حقيقية. وأكد أن الاستثمار في الابتكار يعد خطوة أساسية لمواجهة التحديات الاقتصادية.
كما بين أن التعاون مع الدول الأخرى يعزز من مكانة روسيا في مجال التكنولوجيا. وشدد على أهمية الاستمرار في دعم المشاريع التكنولوجية التي تسهم في تحسين حياة المواطنين. وأشار إلى أن الابتكار ليس مجرد خيار بل ضرورة ملحة في عالم يتغير بسرعة.
وفي ختام حديثه، أكد مدفيديف أن روسيا ستستمر في الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا. وأوضح أن ذلك يعكس التزام الدولة بتطوير اقتصادها وتعزيز قدراتها التنافسية على المستوى الدولي.



















