دعم سعودي عاجل لتعزيز استقرار الكهرباء في اليمن

في خطوة هامة تعكس التزام المملكة بدعم اليمن، أعلنت السعودية عن تقديم مساعدات عاجلة بقيمة 150 مليون دولار لتزويد البلاد بالمشتقات النفطية. جاء هذا القرار بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مع متابعة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان.
ويهدف هذا الدعم إلى تلبية احتياجات محطات توليد الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة. ويؤكد هذا الإجراء على جهود المملكة المستمرة لتخفيف معاناة الشعب اليمني وتعزيز استقرار الخدمات الأساسية.
كذلك، يمثل هذا الدعم امتدادا للمساعدات السابقة التي قدمتها المملكة لقطاع الطاقة في اليمن، حيث سبق أن تم تقديم منح للمشتقات النفطية في السنوات الماضية. هذا الجهد يسهم في تحسين أداء قطاع الطاقة ويعزز موثوقية الكهرباء في المرافق الحيوية.
تحسين الخدمات الأساسية في اليمن
وشددت المملكة على أهمية الدعم في استمرار تشغيل المنشآت الحيوية والخدمية، مما يرفع موثوقية الكهرباء في المستشفيات والمدارس والمرافق الحكومية. كما يساهم في دعم النشاط الاقتصادي والحركة التجارية في البلاد.
وأوضحت المملكة أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قد نفذ عددًا من المشاريع التنموية لزيادة القدرة التوليدية للكهرباء. يشمل ذلك إنشاء محطات جديدة وتطوير المولدات الحالية، مما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان.
كما قدم البرنامج 287 مشروعًا ومبادرة في مجالات مختلفة، بما في ذلك التعليم والصحة والطاقة. هذا يعكس التزام المملكة بدعم جهود التنمية المستدامة في اليمن وتعزيز قدرات الحكومة اليمنية.


















