تصميم ورقة نقدية جديدة بقيمة 250 دولار تحمل صورة ترامب يثير الجدل

خلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض، انتقد سكوت بيسنت تغطية صحيفة واشنطن بوست للموضوع المتعلق بإصدار ورقة نقدية جديدة من فئة 250 دولار تحمل صورة الرئيس ترامب. وأبدى بيسنت استغرابه من مضمون التقرير، متسائلا عن طبيعة الطرح الصحفي، واصفا المقال بأنه سيئ الصياغة والتحرير. وأشار إلى أن ما ورد فيه يفيد بأن وزارة الخزانة تلتزم بالقانون، وأن تصميم الورقة النقدية يجري وفق الأطر التشريعية، بينما يبقى القرار النهائي بيد الكونغرس.
وكانت واشنطن بوست قد ذكرت أن مسؤولين في إدارة ترامب تقدموا في إعداد تصميم لورقة تذكارية جديدة تحمل صورة وتوقيع الرئيس، بمشاركة وزارة الخزانة الأمريكية. وأكد بيسنت خلال الإحاطة أنه واجه أسئلة متكررة حول المشروع المقترح، حيث أشار إلى أن الجهات المعنية تستعد لمختلف السيناريوهات في حال إقرار المشروع، موضحا أن التحضير المسبق للإجراءات أمر ضروري وليس خطوة استثنائية.
وفي رده على الانتقادات المتعلقة بملاءمة وضع صورة الرئيس على عملة تذكارية في ظل التحديات الاقتصادية الحالية، قال بيسنت إن الأمر منقسم. وأشار إلى احتفالات الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة، والتي قال إنها ممولة من مصادر حكومية وخاصة ومحلية. وأضاف أن وجود صورة الرئيس على ورقة نقدية تذكارية بمناسبة هذا الحدث لا يحمل أي أمر غير معتاد.
تحفظات من داخل وزارة الخزانة
في المقابل، أشار التقرير إلى أن موظفين داخل وزارة الخزانة أعربوا عن تحفظات، حيث أن القوانين الفيدرالية الحالية تسمح فقط بوضع صور أشخاص متوفين على العملة الأمريكية. وأوضح أن ذلك يستلزم تعديلا تشريعيا من الكونغرس، وهو ما لم يتم إقراره حتى الآن. وأكد بيسنت أن المشروع لا يزال قيد الدراسة، وأن أي خطوة نحو تنفيذه تتطلب توافقا قانونيا.
كما أضاف بيسنت أن المشروع يمكن أن يحظى بدعم شعبي، خاصة في ظل الاحتفالات الكبرى التي تشهدها البلاد. وأكد أن الجوانب الاقتصادية للمشروع قد تؤثر على قرار الكونغرس، موضحا أن هناك مزايدتين حول أهمية هذه الخطوة. وشدد على أن النقاش حول المشروع يتطلب مزيدا من الشفافية والمشاركة من جميع الأطراف المعنية.
ختاما، يبقى مشروع إصدار ورقة نقدية جديدة تحمل صورة ترامب موضوعا مثيرا للجدل، حيث يتوقع أن تستمر النقاشات حوله في الأوساط السياسية والاقتصادية.


















