أرمينيا تواجه تحديات اقتصادية كبيرة في حال مغادرتها الاتحاد الأوراسي

خلال زيارة رسمية إلى كازاخستان، ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إمكانية مغادرة أرمينيا للاتحاد الاقتصادي الأوراسي، مشيرا إلى تداعيات هذا القرار على الاقتصاد الأرمني. وتحدث بوتين مع الصحفيين عن احتمال انضمام يريفان إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن هذا الخيار قد يكون مكلفا.
وأوضح بوتين أن مغادرة الاتحاد الأوراسي ستؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة لأرمينيا، مما سيؤثر سلبا على المواطنين. وبين أن التقديرات تشير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لأرمينيا قد ينخفض بنسبة 14% نتيجة لهذه الخطوة.
وأضاف بوتين أنه يجب دراسة هذا القرار بعناية، مستفسرا عما إذا كانت هذه الخسارة كبيرة. وشدد على أهمية التحليل الشامل قبل اتخاذ أي قرار نهائي.
أرمينيا في مفترق طرق بين التكتلات الاقتصادية
في سياق متصل، أقر البرلمان الأرمني في ربيع عام 2025 قانونا يعبر عن نية البلاد الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، رغم عدم تقديم الاتحاد عرضا رسميا للعضوية. وأوضح رئيس الوزراء نيكول باشينيان أن الجمع بين عضوية الاتحاد الأوروبي والاتحاد الاقتصادي الأوراسي غير ممكن، لكنه أكد أن أرمينيا ستواصل التنسيق مع الطرفين.
وأكد بوتين على ضرورة اتخاذ أرمينيا قرارا سريعا بشأن تفضيلها بين الاتحادين. وأشار إلى إمكانية تحقيق ما وصفه بالطلاق الهادئ بين الأطراف المعنية، مؤكدا ضرورة الوضوح في الموقف.
كما ناقش مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف ملف أرمينيا خلال قمة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، حيث تم إصدار بيان مشترك من قادة روسيا وبيلاروس وكازاخستان وقرغيزستان حول هذا الموضوع.


















