+
أأ
-

تراجع حاد في تدفقات صناديق بتكوين الأمريكية

{title}
بلكي الإخباري

سجلت صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بعملة بتكوين في الولايات المتحدة سحوبات بلغت 2.8 مليار دولار خلال تسع جلسات متتالية، وهو ما يمثل أطول فترة من التدفقات الخارجة منذ بدء هذه المنتجات في يناير. وتظهر هذه السحوبات تراجع شهية المستثمرين تجاه العملة المشفرة الأكبر، رغم أن هذه الصناديق كانت قد ساهمت في تسهيل الاستثمار في بتكوين عبر أدوات مالية منظمة.

وشدد الخبراء على أن تدفقات هذه الصناديق أصبحت مؤشرا رئيسيا لقياس الطلب على بتكوين. وفي سياق متصل، تداولت العملة قرب 73,650 دولارا صباح الجمعة في لندن، مما يعني انخفاضا بأكثر من 40% عن ذروتها القياسية التي سجلتها في أكتوبر. ويعزى هذا الانخفاض إلى عدم قدرتها على استعادة الزخم منذ موجة الهبوط الحادة التي شهدها سوق العملات المشفرة.

وأكدت التحليلات أن خسائر صناديق بتكوين تأتي في وقت تشهد فيه أسواق الأسهم العالمية ارتفاعات قياسية. حيث سجل مؤشرا "إس آند بي 500" و"ناسداك" مستويات قياسية جديدة، بينما ارتفعت مؤشرات "كوسبي" الكوري الجنوبي و"توبكس" الياباني إلى قمم جديدة.

تأثير العوامل الاقتصادية على بتكوين

أظهر توني سيكامور، المحلل لدى "آي جي أستراليا"، أن بتكوين أصبحت أكثر انعزالا عن موجة الصعود التي تشهدها الأصول عالية المخاطر. وأوضح أن التقارير حول احتمال تمديد الهدنة في الشرق الأوسط لمدة 60 يوما قد دعمت الأصول الأخرى، لكنها لم تعزز من زخم بتكوين بشكل يذكر.

وأضاف سيكامور أن المنشورات الداعمة للعملات المشفرة من الرئيس الأمريكي السابق لم تقدم دعما ملموسا للسوق. ويشير هذا إلى أن العوامل الاقتصادية والسياسية تلعب دورا كبيرا في أداء العملات الرقمية.

وبينما يستمر المستثمرون في مراقبة تحركات السوق، يبقى تساؤل حول مستقبل بتكوين وأسباب تراجعها في ظل الأوضاع الحالية.