+
أأ
-

ترامب يواجه تحديات جديدة مع صندوق مكافحة التسييس

{title}
بلكي الإخباري

يسعى صندوق مكافحة التسييس إلى تعويض الأفراد الذين يزعمون أنهم تأثروا بتدخل السياسة في مؤسسات الدولة، حيث يعتمد الصندوق على تسوية قانونية بين وزارة العدل ومصلحة الضرائب. هذه التسوية تهدف إلى إنهاء دعوى قضائية غير مسبوقة كان قد رفعها ترامب للمطالبة بتعويضات تصل إلى 10 مليارات دولار، وذلك بسبب ما اعتبره سوء إدارة لسجلاته الضريبية.

وفي اجتماع مع القائم بأعمال وزير العدل، تود بلانش، أبدى عدد من أعضاء الحزب الجمهوري تحفظاتهم حيال المشروع، مما أدى إلى تأجيل التصويت على قانون بقيمة 72 مليار دولار مخصص لتمويل خطة ترامب الخاصة بتشديد سياسات الهجرة حتى نهاية ولايته. وشدد بعض الأعضاء على أهمية إيجاد صيغة توافقية تضمن تمرير القانون.

وتعمل قيادة الحزب الجمهوري بالتعاون مع وزارة العدل على وضع آليات للحد من محاولات الديمقراطيين لتعطيل المشروع من خلال تعديلات برلمانية. وأكد السيناتور رون جونسون تفاؤله بإمكانية الوصول إلى اتفاق يضمن مرور المشروع دون عوائق.

انتقادات تواجه صندوق مكافحة التسييس

ورغم ذلك، أثار المشروع الكثير من الانتقادات بسبب المخاوف من إمكانية استغلاله لأغراض سياسية، أو حتى منح تعويضات لأشخاص شاركوا في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في عام 2021. كما أوقف قاض اتحادي مؤقتا إجراءات إنشاء الصندوق، مما زاد من حالة عدم اليقين حول المشروع.

وأكدت وزارة العدل أن الصندوق لن يشمل أفراد عائلة ترامب أو أي شخص أدين بجرائم. وأعرب عدد من المشرعين عن حاجتهم إلى ضمانات مكتوبة تتعلق بمعايير الاستحقاق وآليات الرقابة على إدارة الصندوق، مما يعكس القلق المستمر حول الشفافية في الأمور المالية.

وتبقى الأنظار متجهة إلى التطورات المستقبلية في هذا الملف، حيث يسعى ترامب إلى تعزيز موقفه في وجه التحديات القانونية والسياسية التي تواجهه.