+
أأ
-

تحذيرات باول حول ضغوط السياسة وتأثيرها على استقلالية البنك المركزي

{title}
بلكي الإخباري

في كلمة ألقاها بمناسبة تكريمه في مكتبة جون إف كينيدي، حذر جيروم باول من الضغوط السياسية التي يمكن أن تؤثر على استقلال البنك المركزي. واعتبر باول أن الجامعات والمحاكم والكونغرس والبنك المركزي تمثل دعائم الديمقراطية في الولايات المتحدة، مشددا على أن استقلال مجلس الاحتياطي الفيدرالي يعد ثروة لا تقدر بثمن يجب حمايتها.

وأضاف باول أن أي إجراء من الإدارة الأمريكية بإقالة مسؤولين في المجلس بسبب خلافات حول السياسات النقدية قد يفتح المجال لمعاملة المؤسسات الأخرى بنفس الطريقة، مما يهدد مصداقية المجلس التي تم بناؤها على مدار عقود. وأشار إلى ضرورة حماية المؤسسات من الضغوط السياسية للحفاظ على الثقة العامة في استقلاليتها.

وأوضح باول أنه بعد انتهاء فترة رئاسته لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، قرر البقاء كعضو في المجلس حتى عام 2028، مما يمنع الإدارة من تعيين أعضاء جدد. ورغم عدم ذكره اسم ترامب، أشار باول إلى أهمية حماية المؤسسات من الضغوط، مشددا على أن الكونغرس اتخذ القرار الصحيح في حماية قرارات السياسة النقدية.

تحذيرات باول من تأثير الضغوط السياسية

واعترف باول في كلمته بوجود أخطاء خلال فترة رئاسته، مثل التعامل مع التضخم الذي شهدته البلاد أثناء جائحة كورونا. وأكد أن البنك المركزي كان ينبغي عليه رفع أسعار الفائدة بشكل أسرع لكبح التضخم. وشدد على أهمية الاعتراف بالأخطاء والعمل على تصحيحها.

كما أشار باول إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليس معصوما من الأخطاء. وأكد في ختام كلمته على ضرورة الاعتراف بالأخطاء والعمل على تحسين الأداء. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تواجه المؤسسات المالية تحديات كبيرة.

وتعكس كلمات باول قلقه من تأثير الضغوط السياسية على عمل البنك المركزي، مما يستدعي ضرورة الحفاظ على استقلالية المؤسسات المالية لحماية الاقتصاد الأمريكي. ويعتبر هذا التحذير جزءا من النقاش الأوسع حول دور السياسة في إدارة الاقتصاد.