تراجع نسبة الإشاعات في الأردن خلال أيار وتأثيرها على المجتمع

أظهرت المعطيات الأخيرة حول الإشاعات في الأردن أن شهر أيار شهد تراجعاً ملحوظاً في عدد الإشاعات المتداولة، إذ تم تسجيل 121 إشاعة، مما يعكس انخفاضاً بنسبة 22.9% مقارنة بشهر نيسان الماضي. ويعكس هذا التراجع تحسناً في جهود التصدي لهذه الظاهرة وتأثيرها على المجتمع.
وأضاف مرصد مصداقية الإعلام الأردني أن الإشاعات الاقتصادية والاجتماعية تصدرت قائمة المحتوى المروج له، حيث بلغت 31 إشاعة لكل منهما، ليصل الإجمالي إلى 62 إشاعة تشكل أكثر من 51% من إجمالي الإشاعات. وهذا يدل على أهمية القضايا الاقتصادية والمعيشية بالنسبة للمواطنين.
وشدد التقرير على أن الإشاعات السياسية جاءت في المرتبة التالية بـ 25 إشاعة، تلتها الإشاعات الصحية بـ 14 إشاعة، بينما سجلت الإشاعات في الشأن العام 12 إشاعة. كما تم تسجيل 8 إشاعات في المجال الأمني، مما يشير إلى تنوع المواضيع التي يتم تداولها.
الإشاعات ومصادرها وتأثيرها على الإعلام
بين التقرير أن 88 إشاعة من الإجمالي صدرت عن منصات التواصل الاجتماعي، مما يشير إلى الدور الكبير الذي تلعبه هذه المنصات في نشر المعلومات المغلوطة. بينما كانت وسائل الإعلام التقليدية مصدر 33 إشاعة فقط، مما يعكس الفجوة بين الإعلام الجديد والتقليدي.
وأشار التقرير إلى أن عدد الإشاعات التي تم نفيها رسمياً بلغ 54 إشاعة، لتشكل ما نسبته 44.63% من المجموع الكلي. في حين لم يتم نفي 67 إشاعة، مما يعكس حاجة مستمرة لمتابعة المعلومات الدقيقة وتفنيد الشائعات.
وأوضح التقرير أن الإشاعات القادمة من المصادر الخارجية بلغت 27 إشاعة، مما يدل على التأثيرات المحتملة للتوجهات الإقليمية والدولية على الساحة المحلية.















