مؤشر نيكي الياباني يحلق في سماء الأسواق بفضل انتعاش أسهم التكنولوجيا

شهدت الأسواق اليابانية ارتفاعا ملحوظا مدفوعا بأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تمكن مؤشر نيكي من تجاوز مستوى 68000 نقطة لأول مرة في تاريخه، متجاهلا التوترات الجيوسياسية الراهنة في الشرق الأوسط. وأغلق مؤشر نيكي على ارتفاع بنسبة 2.5% ليصل إلى 68402.13 نقطة، بعد أن تخطى مستوى 67000 نقطة في الأيام الماضية.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 1.8%، ليقترب من حاجز 4000 نقطة، حيث سجل 3996.2 نقطة. جاءت هذه المكاسب بدعم من شركات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي التي استفادت من التفاؤل العالمي، والذي جاء بعد ارتفاعات ملحوظة في أسواق وول ستريت.
وقفز سهم كيوكسيا هولدينغز بنسبة 7.2%، ليصل إلى مستوى 80000 ين للمرة الأولى، بعد إعلان الشركة عن نيتها توزيع الأرباح اعتبارا من السنة المالية 2027. وأشارت التقارير إلى أن كيوكسيا تجاوزت تويوتا لتصبح ثاني أكبر الشركات اليابانية من حيث القيمة السوقية.
أداء السوق وارتفاع الأسهم
وشددت خبيرة الأسهم في نومورا للأوراق المالية، ماكي ساوادا، على أن أسهم شركات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي تعد من أكبر الرابحين، وأن التوقعات القوية للطلب ساهمت في دعم هذا الارتفاع. وأظهرت بيانات السوق ارتفاع 164 سهما من الأسهم المدرجة على مؤشر نيكي، في حين تراجعت 60 سهما فقط.
ومن بين أبرز الرابحين، قفز سهم سكرين هولدينغز بنسبة 17.9%، ليحقق أعلى مستوى له على الإطلاق، بينما ارتفع سهم نيكون بنسبة 10%. وفي المقابل، تصدر سهم شركة شيفت قائمة الخاسرين بتراجع بنسبة 12.2%، بينما انخفض سهم شركة توهو بنسبة 4.1%.
وعلى مستوى القطاعات، ارتفع 25 قطاعا من أصل 33 في بورصة طوكيو، بقيادة قطاع المعادن غير الحديدية، الذي صعد بنسبة 5.7%. وفي المقابل، كان قطاع الاتصالات الأسوأ أداء بتراجع بنسبة 2%. ورغم التوترات الجيوسياسية، تجاهلت السوق اليابانية تداعيات الأحداث في الشرق الأوسط، والتي أثرت على أسعار النفط.
أسواق آسيا الأخرى
وجاء أداء الأسواق الآسيوية كالتالي: تراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 1.57%، ليصل إلى 25630.50 نقطة، كما انخفض مؤشر سينسكس الهندي بنسبة 0.74% إلى 74099.92 نقطة. بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب الصيني بنسبة 0.22% إلى 4083.97 نقطة.
وصعد مؤشر سوق سنغافورة بنسبة 0.63%، ليصل إلى 5129.45 نقطة. على الرغم من التقلبات العالمية، استمرت الأسواق اليابانية في تحقيق مكاسب ملحوظة، مما يعكس قوة الأداء في قطاع التكنولوجيا.
بينما تتواصل المخاوف الجيوسياسية، فإن التفاؤل في السوق اليابانية يبقى قويا، خاصة في ظل أداء أسهم التكنولوجيا، مما يجعل المستثمرين يتطلعون إلى المزيد من الفرص في المستقبل.



















