مذكرة تفاهم لتعزيز مساحات المعرفة في محطات المستقبل

- وقعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ومؤسسة عبد الحميد شومان، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في إنشاء وتشغيل مساحات المعرفة والمكتبات داخل محطات المستقبل، وتوسيع نطاق البرامج الثقافية والمعرفية والرقمية في مختلف محافظات المملكة.
وبحسب بيان للوزارة اليوم الخميس، وقع المذكرة وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، والرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان، فالنتينا قسيسية.
وأكد سميرات أن الوزارة تعمل على تطوير محطات المستقبل لتكون مراكز مجتمعية متكاملة تسهم في تمكين المواطنين رقميا ومعرفيا، وتوفر بيئات محفزة للتعلم والابتكار وبناء المهارات.
وأشار إلى أن الشراكة مع مؤسسة عبد الحميد شومان ستسهم في إثراء المحتوى الثقافي والمعرفي الذي تقدمه هذه المحطات وتعزيز دورها التنموي في المجتمعات المحلية.
من جانبها، أكدت قسيسية، أهمية التعاون مع الوزارة في توسيع الوصول إلى المعرفة والثقافة في مختلف مناطق المملكة، من خلال الاستفادة من الانتشار الجغرافي لمحطات المستقبل، بما يتيح الوصول إلى شرائح أوسع من الأطفال واليافعين والشباب والأسر، ويعزز حضور البرامج الثقافية والمعرفية خارج المراكز الحضرية الرئيسية.
وبموجب المذكرة، سيتعاون الطرفان في الاستفادة من المرافق والمساحات المتاحة لدى الجانبين في مختلف محافظات المملكة لإنشاء وتشغيل مكتبات عامة ومساحات معرفة داخل محطات المستقبل والمرافق التابعة للوزارة، وتطوير برامج وخدمات معرفية ورقمية تستهدف مختلف الفئات العمرية، إلى جانب تبادل الخبرات في تصميم المكتبات وإدارتها وتشغيلها.
كما تشمل مجالات التعاون تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية ومعرفية مشتركة، وتنظيم محاضرات وورش عمل وفعاليات تعزز ثقافة القراءة والابتكار والمعرفة الرقمية، إضافة إلى التعاون في بناء القدرات وتنمية المهارات الرقمية والريادية وإشراك الشباب ورواد الأعمال والمجتمعات المحلية في الأنشطة التي تستضيفها هذه المساحات.
وتنص المذكرة كذلك على دراسة فرص التعاون عند إنشاء أو تطوير محطات مستقبل ومراكز جديدة في المحافظات، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الثقافية والمعرفية والرقمية، وتعزيز دور محطات المستقبل كمراكز مجتمعية داعمة للتعلم المستمر والابتكار والتنمية المحلية
















