سوق جارا ينطلق في موسمه العشرين ويعزز الثقافة الأردنية

انطلقت فعاليات سوق جارا اليوم في منطقة جبل عمان، بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي الجهات الداعمة والمشاركين والزوار. ويستمر السوق حتى 11 من أيلول، حيث يحتفل بعشرين عاماً على تأسيسه.
ويعتبر السوق منصة ثقافية وسياحية بارزة، حيث يجمع الحرفيين والفنانين وأصحاب المشاريع الصغيرة من مختلف مناطق المملكة. وقال القائمون على السوق إن افتتاحه يعكس الجهود المبذولة لدعم الصناعات والحرف اليدوية.
وشهد اليوم الأول عروضاً فنية وموسيقية متنوعة، بالإضافة إلى عشرات الأجنحة التي عرضت منتجات حرفية ومأكولات شعبية. وأكد الزوار أن السوق يوفر تجربة فريدة تعكس التنوع الثقافي في الأردن.
توسيع الفعاليات ودعم الإبداع المحلي
وشدد القائمون على أهمية مشاركة الحرفيين والفنانين المحليين في الدورة الحالية، حيث تم تخصيص برنامج متنوع يتضمن فعاليات فنية وتراثية. كما تم تخصيص مساحة للأطفال لاستقطاب مختلف الفئات العمرية.
وأظهر السوق خلال عقدين من الزمن نجاحه في تعزيز الحركة السياحية والاقتصادية، حيث أصبح نافذة وطنية تعكس ثراء الثقافة الأردنية. وأكدت الأمانة أنها وفرت جميع الخدمات اللازمة لإنجاح الموسم الجديد.
وأعرب عدد من الزوار عن إعجابهم بالتنوع الكبير في الفعاليات والمنتجات، مؤكدين أن سوق جارا نجح في الحفاظ على هويته الثقافية والتراثية. ويعد السوق وجهة سنوية للعائلات والسياح من مختلف الجنسيات.
استمرار التألق كمنصة ثقافية
ويواصل سوق جارا، الذي يقام كل يوم جمعة خلال الموسم الصيفي، أداء دوره كمنصة لدعم المنتج المحلي والإبداع الأردني. وأكد الزوار أن السوق يعزز من مكانة عمان كمدينة نابضة بالحياة الثقافية والسياحية.
ويشكل السوق نموذجاً للشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص، مما يسهم في تعزيز الحراك الثقافي في الأردن. وبهذا يستمر سوق جارا في جذب الزوار وتحقيق التفاعل الإيجابي في المجتمع.















