مصر تسدد ديونها لشركات الطاقة وتستهدف صفر مستحقات

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر عن سداد 6.1 مليار دولار من مستحقات شركات البترول والغاز، حيث تسعى الحكومة لتعزيز الثقة مع المستثمرين الدوليين. وأكد الوزير كريم بدوي أن هذا السداد يأتي في إطار خطة الدولة الهادفة إلى تحسين مناخ الاستثمار وزيادة نشاط البحث والاستكشاف في قطاع الطاقة.
وشدد بدوي على أهمية استكمال الدفعات المقررة، مشيرا إلى تراجع مستحقات الشركاء الأجانب إلى نحو 440 مليون دولار مقارنة بـ 6.1 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الحالي. وأوضح أن هذا التوجه يعكس جهود الحكومة المصرية في تعزيز الشراكات مع الشركات العالمية.
وأضاف الوزير خلال تصريحاته أمام رئيس مجلس الوزراء، أن الوزارة تستهدف تسوية جميع المستحقات والوصول إلى صفر مستحقات بحلول العاشر من يونيو، وهو ما يعكس التزام الدولة بدعم قطاع الطاقة وتحفيز الاستثمارات الأجنبية والمحلية.
استراتيجية سداد الديون وتوجهات الحكومة
بينما تواصل الحكومة المصرية جهودها في سداد الديون، فإنها تسعى إلى تحسين بيئة الأعمال وتعزيز التعاون مع الشركات العالمية. وأكد بدوي أن الوزارة تعمل على استقطاب المزيد من الاستثمارات في قطاع الطاقة من خلال تقديم تسهيلات وعروض تنافسية.
وأظهر التوجه الحكومي رؤية واضحة تهدف إلى تقليل المستحقات المتراكمة وتوفير السيولة اللازمة لتطوير المشاريع. كما أضاف أن تسديد هذه المستحقات يعكس التزام مصر بمسؤولياتها المالية تجاه الشركاء الأجانب.
ويعتبر هذا النجاح جزءا من استراتيجية الدولة لتعزيز الاستدامة في قطاع الطاقة، وتحقيق نتائج إيجابية تخدم الاقتصاد الوطني. ويظهر ذلك من خلال زيادة معدلات الإنتاج والبحث في هذا القطاع الحيوي.



















