+
أأ
-

استراتيجية جديدة لتعزيز التعاون الأكاديمي بين جامعة اليرموك والصين

{title}
بلكي الإخباري

بحث رئيس جامعة اليرموك مالك الشرايري مع سفير جمهورية الصين الشعبية قوه وي سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. وشدد الشرايري على أهمية توسيع برامج التبادل الأكاديمي والطلابي بين الجانبين. وأوضح أن الجامعة تعتبر التعاون الدولي جزءا أساسيا من استراتيجيتها لتطوير منظومة التعليم العالي.

وأظهر الشرايري خلال اللقاء إنجازات الجامعة على مدار خمسة عقود في تقديم كفاءات مؤهلة تسهم في التنمية. وأكد أن الجامعة تركز على دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في برامجها الأكاديمية لتعزيز تنافسية خريجيها في أسواق العمل. وأشار إلى تطلعات الجامعة لإنشاء "القرية الصينية" في الحرم الجامعي كفضاء ثقافي للتعريف بالحضارة الصينية.

وأضاف الشرايري أن الجامعة مستعدة لاستقطاب المزيد من الطلبة الصينيين لدراسة اللغة العربية للناطقين بغيرها. وأشاد السفير الصيني بالمكانة الأكاديمية لجامعة اليرموك وبعلاقات التعاون التاريخية بين البلدين. وأكد السفير استعداد السفارة لدعم جهود الجامعة في بناء شراكات فاعلة مع الجامعات الصينية.

خطط جديدة لتعزيز الشراكات الأكاديمية

وعلى هامش الزيارة، التقى السفير بالطلبة الصينيين الدارسين في الجامعة. وأوضح أنه استمع إلى تجاربهم الأكاديمية، ودعاهم ليكونوا سفراء لجامعة اليرموك في وطنهم. وأكد أهمية ترسيخ جسور الصداقة بين الشعبين من خلال التعليم والتبادل الثقافي.

وبين السفير أن دعم السفارة لجهود الجامعة يأتي في إطار تعزيز الشراكات الأكاديمية. وأفاد بأن هناك خطط لتوسيع برامج المنح الدراسية والتدريبية لتعزيز التعاون بين الجانبين. وأشار إلى أهمية استثمار العلاقات التعليمية في تطوير المهارات لدى الطلاب.

وأعرب الشرايري عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في جذب المزيد من الطلبة الدوليين. وأكد أن الجامعة ستظل ملتزمة بتقديم بيئة تعليمية متميزة تدعم الابتكار. وأوضح أن هذه الخطوات تعكس رؤية الجامعة في التوسع والتعاون الدولي.