زيادة ملحوظة في مناولة البضائع بموانئ العقبة تعزز مكانتها اللوجستية

سجلت موانئ العقبة نمواً بنسبة 38 في المئة في كميات البضائع المناولة منذ بداية العام وحتى الأسبوع الأول من حزيران. وأظهرت هذه الزيادة أهمية العقبة كبوابة لوجستية إقليمية. حيث تعكس قدرتها على دعم حركة التجارة وسلاسل التوريد. وتأتي هذه النتائج في إطار جهود سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لتعزيز تنافسية الموانئ كمركز اقتصادي ولوجستي متكامل.
وأضاف رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، شادي رمزي المجالي، أن مؤشرات الأداء التشغيلي تعكس ضرورة مواصلة تطوير الخدمات اللوجستية. وأكد على أهمية رفع كفاءة العمليات التشغيلية. بما يعزز مكانة العقبة كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ومركز رئيسي لحركة التجارة والترانزيت في المنطقة.
وأوضح المجالي أن موانئ العقبة تواصل تعزيز مكانتها بفضل بنيتها التحتية المتطورة. وأكد أن أرصفة الموانئ المتخصصة وتوافر معدات المناولة الحديثة تسهم في التعامل بكفاءة مع مختلف أنواع البضائع والسفن. كما تتيح استقبال سفن أكبر حمولة قادرة على نقل كميات ضخمة في الرحلة الواحدة.
إجراءات لتعزيز الكفاءة التشغيلية
جاء ذلك خلال جولة تفقدية للمجالي، حيث اطلع على سير العمل في الموانئ. وشارك في الجولة مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار، الدكتور محمد أبو عمر. وأشار المجالي إلى أهمية متابعة حركة البضائع والشحن والإجراءات المتبعة لضمان انسيابية العمليات اللوجستية.
وشدد المدير العام لشركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، محمود خليفات، على تحقيق مؤشرات أداء متقدمة. وأوضح أن كميات البضائع المناولة بلغت نحو 2.8 مليون طن. مشيراً إلى نمو بنسبة 38 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
كما استقبل الميناء 164 سفينة، بزيادة بلغت نحو 9.3 في المئة. وأشار خليفات إلى أن النمو الكبير في كميات البضائع المناولة يعكس ارتفاع كفاءة العمليات التشغيلية وزيادة استقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة.
توقعات إيجابية لحركة الترانزيت
وبيّن خليفات أن حركة بضائع الترانزيت إلى العراق تمثل رافداً رئيسياً للنمو. حيث يُتوقع أن تتجاوز الكميات المتجهة إلى العراق المليون طن بنهاية الشهر الجاري. وأكد أن هذا يعزز من موقع العقبة كبوابة رئيسية لحركة التجارة الإقليمية.
وأضاف أن الميناء تعامل مع نحو 62 ألف رأس من العجول الحية. وبيّن أن شحنات السكر شكلت 55 في المئة من إجمالي بضائع الترانزيت. تلتها شحنات الذرة والشعير بنسبة 33 في المئة. وهذا يعكس قدرة الموانئ على التعامل مع البضائع الاستراتيجية المرتبطة بسلاسل الإمداد والأمن الغذائي.
وأكد المجالي أن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ستواصل العمل مع الشركاء لتطوير بيئة الأعمال والخدمات اللوجستية. وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز كفاءة الموانئ. بما يدعم مكانة العقبة كمركز اقتصادي ولوجستي متكامل.



















