+
أأ
-

تراجع ملحوظ في أسعار النفط مع توقعات اتفاق أمريكي إيراني

{title}
بلكي الإخباري

تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ لتصل إلى أدنى مستوياتها خلال شهرين، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.77% لتصل إلى 86.97 دولار للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي انخفاضا قدره 3.75% ليصل إلى 84.42 دولار. يأتي هذا التراجع في الوقت الذي يتوقع فيه السوق اقتراب فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز، أن هناك مؤشرات على أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تتجه نحو اتفاق قريب، مشيرا إلى إمكانية توقيع مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية في الخليج. وأكد أن جنيف قد تكون الموقع المتوقع للتوقيع المحتمل.

وشدد مصدر غربي على أن الاتفاق المرتقب قد يسهم في إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، إلا أن وكالة أنباء فارس الإيرانية نفت هذه التوقعات، مستندة إلى مصادر قريبة من المفاوضات.

أبعاد الاتفاق وتأثيره على أسواق النفط

في سياق متصل، ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات التي كان قد أعلن عنها، مشيرا إلى وجود تقدم في المحادثات مع إيران. وأوضح أن الاتفاق بشأن مضيق هرمز قد يتم التوصل إليه قريبا، مما يعكس تغيرا في الديناميكيات الإقليمية.

بينما أوضحت وكالة مهر الإيرانية أن المفاوضات النهائية ستتناول قضايا نووية واقتصادية، مع استبعاد ملف البرنامج الصاروخي. وأشارت وكالة إرنا إلى أن المحادثات النووية ستجرى خلال 60 يوما من توقيع مذكرة التفاهم.

وأكد تاماس فارجا، المحلل لدى بي.في.إم أويل أسوشيتس، أن الأنباء المتعلقة بالمفاوضات تثير تفاؤلا في الأسواق، لكن حذر من أن انخفاض مخزونات النفط قد يبقي المخاطر قائمة، حيث يحتاج استئناف الإمدادات إلى وقت للوصول إلى الأسواق.

تأثير مضيق هرمز على أسعار النفط

كانت إيران قد أعلنت إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر منه نحو خمس شحنات النفط والغاز العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن القوات الإيرانية منعت ناقلة نفط من العبور بسبب عدم الحصول على الترخيص اللازم.

يبدو أن كل هذه التطورات تعكس حالة من عدم اليقين في أسواق النفط، حيث يبقى التوتر الإقليمي عاملا مؤثرا في حركة الأسعار. ومع اقتراب احتمالية التوصل لاتفاق، تترقب الأسواق ردود الفعل العالمية حول هذا الاتفاق المحتمل.

في ظل هذه الظروف، يبقى مراقبو السوق في حالة ترقب لما ستسفر عنه المفاوضات، حيث تشير التوقعات إلى أن أي تقدم في المحادثات قد يؤثر بشكل كبير على أسعار النفط العالمية.