+
أأ
-

التحسن في الأسواق يدفع بتكوين لتحقيق مكاسب جديدة

{title}
بلكي الإخباري

ارتفعت بتكوين بشكل ملحوظ إلى أعلى مستوى لها منذ أسبوعين، حيث سجلت اليوم ارتفاعا بنسبة 1.9% لتصل إلى 65620 دولار. يأتي هذا الصعود عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران عن توصلهم لاتفاق ينهي النزاع ويعيد فتح مضيق هرمز، مما أعاد الثقة إلى أسواق الأصول عالية المخاطر.

وسجلت بتكوين أعلى مستوى خلال الجلسة عند 65935 دولار، في علامة على تعافٍ ملحوظ بعد فترة من الهبوط الحاد الذي دفع العملة إلى أقل من 60 ألف دولار. وساهمت العملات المشفرة الأخرى في دعم هذا الاتجاه، حيث ارتفعت إيثر بنسبة 2.4% إلى 1715.77 دولار، بينما سجلت سولانا زيادة بنسبة 4.4% لتصل إلى 71.21 دولار.

كما شهدت إكس آر بي ارتفاعا بنسبة 2.6%، لتسجل 1.18 دولار. تأتي هذه المكاسب في سياق موجة أوسع من التعافي في الأصول عالية المخاطر، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي عن إتمام اتفاق السلام مع إيران، مما ساهم في تخفيف الضغوط الجيوسياسية على الأسواق.

أسواق العملات المشفرة تستجيب للإيجابيات

واصلت بتكوين التعافي من الضغوط التي تعرضت لها مؤخراً، حيث أظهرت تقارير أن شركة "إستراتيجى"، التي أسسها مايكل سايلور، قامت ببيع جزء محدود من حيازاتها. هذا الأمر زاد من حالة القلق في السوق، ولكن التحسن الحالي يعكس عودة شهية المخاطرة.

وأشار براتيك كالا، مدير المحافظ في صندوق التحوط "آبولو كريبتو"، إلى أن المستوى الرئيسي الذي يجب مراقبته هو 67 ألف دولار، الذي يعتبر نقطة تجمع للعديد من المؤشرات الفنية مثل أحجام التداول والمتوسطات المتحركة.

وأضاف كالا أن المخاطر المرتبطة بشركة "إستراتيجى" لا تزال قائمة، لكنه أكد أن السوق يتجاوزها بشكل مؤقت في ظل تحسن شهية المخاطرة نتيجة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

ترقب لمستقبل الفائدة

يستمر التعافي في ظل انتظار الأسواق لاجتماع لجنة السوق المفتوحة في الاحتياطي الفدرالي المقرر في 16 و17 يونيو. يسعى المستثمرون للحصول على إشارات حول مسار معدلات الفائدة بعد فترة من التقلبات وارتفاع المخاطر المرتبطة بالتضخم.

وذكر شون مكنولتي، مسؤول تداول المشتقات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، أن الأسبوع الحالي يعد حاسماً، حيث تتوقع الأسواق تغييراً من سياسة التيسير إلى موقف أكثر تشدداً. وأي مفاجأة تشير إلى تشديد السياسة النقدية يمكن أن تؤدي إلى ضغوط على العملات المشفرة.

وفقاً للجدول الزمني للاحتياطي الفدرالي، سيرتبط اجتماع يونيو بنشر ملخص التوقعات الاقتصادية، مما سيوفر المزيد من الإشارات للأسواق حول تقديرات صناع السياسة لمعدلات النمو والتضخم والفائدة خلال الفترة المقبلة.