زيادة ملحوظة في أسرة المستشفيات في المملكة لتعزيز الخدمات الصحية

أعلن وزير الصحة ابراهيم البدور عن إضافة 577 سريرا جديدا في القطاع الصحي خلال عام وأربعة أشهر. وتأتي هذه الزيادة في إطار جهود الوزارة لتعزيز قدرة النظام الصحي في المملكة، حيث بلغ العدد الإجمالي للأسرة نحو 6000 سرير.
وأضاف البدور خلال برنامج صوت المملكة أن الزيادة تشمل افتتاح مستشفى الأميرة بسمة في إربد، بالإضافة إلى مشروع المستشفى الميداني، الذي يضم 70 سرير طوارئ و44 سرير عناية حثيثة و40 سرير غسيل كلى. موضحا أن هذه الإضافات تمثل تحسنا كبيرا في مستوى الخدمات الصحية المقدمة.
وأشار البدور إلى أن الوزارة استفادت من تجهيزات المستشفى الميداني، التي كانت متاحة بعد انتهاء الحاجة إليها أثناء جائحة كورونا. وقد تم تقسيم المبنى إلى أقسام مختلفة للعناية الحثيثة وغسيل الكلى والطوارئ، مما يعكس استغلال الموارد بشكل فعال.
استثمار في البنية التحتية الصحية
وأوضح الوزير أن إنشاء قسم العناية الحثيثة كلف نحو 150 ألف دينار، في حين أن بناء قسم جديد من الصفر كان سيكلف ملايين. وشدد على أن معظم الأجهزة كانت موجودة مسبقاً وتم إعادة توظيفها، مما يعكس كفاءة الإدارة المالية.
وأكد البدور أن المستشفى الميداني أصبح جزءا من مستشفى الأمير حمزة، حيث تمت إضافة 44 سرير عناية حثيثة إلى 38 سريرا، مما زاد القدرة الاستيعابية بشكل ملحوظ، الأمر الذي سيساهم في تقديم خدمات أفضل للمرضى.
بالإضافة إلى ذلك، عززت الوزارة الكوادر الطبية بنسبة كبيرة، حيث تم تعيين نحو 2160 من الكوادر الطبية خلال نفس الفترة، بما في ذلك 400 طبيب متخصص، مع التركيز على التخصصات الطبية النادرة لتلبية احتياجات القطاع.
خطط مستقبلية لتحسين الخدمات الصحية
كما أضاف البدور أنه يجري حاليا استكمال إجراءات تعيين نحو 1400 وظيفة جديدة خلال الأسبوعين القادمين، مع توفير الدعم المالي اللازم للقطاع الصحي. وأكد على أهمية استقطاب الكفاءات الطبية لضمان تقديم خدمات صحية متميزة.
وذكر أن الوزارة تعمل على معالجة الضغط على المستشفيات عبر تنفيذ خطط تنظيمية، حيث أسهمت الزيارات الميدانية في التعرف على التحديات بشكل مباشر. وأكد البدور أن هذه الإجراءات تشمل إعادة تنظيم مواعيد التسجيل والعيادات والصيدليات.
وأشار البدور إلى أن الوزارة تصرف مبالغ كبيرة تصل إلى 250 مليون دينار على الأدوية والمستلزمات الطبية، مع السعي لتوفير أدوية غير متاحة في قطاعات أخرى، مما يعكس التزام الوزارة بتحسين جودة الخدمات الصحية.















