استراتيجية جديدة تدعم دور المرأة في القوات المسلحة الأردنية

عمان - انطلقت اليوم الاستراتيجية الثانية لإدماج النوع الاجتماعي في القوات المسلحة الأردنية، والتي ستغطي الفترة من 2026 إلى 2030. وقد قام العميد الركن خليل الدعجة، المساعد للإدارة والقوى البشرية، برعاية حفل الإطلاق الذي حضره عدد من كبار الضباط وسفراء الدول الداعمة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز مشاركة المرأة في المؤسسة العسكرية.
وأشار العميد الدعجة إلى أن الاستراتيجية الجديدة تمثل خطوة متقدمة نحو تعزيز القدرات العسكرية، حيث تسعى لتطوير إطار مؤسسي متكامل يضمن تكافؤ الفرص بين الجنسين. وأكد أن الاستراتيجية تتماشى مع المبادئ الأساسية للعدالة، مما يسهم في رفع كفاءة القوات المسلحة.
وأوضح العميد أن إدماج النوع الاجتماعي يعد جزءا أساسيا من التطوير المؤسسي، وهو ما يعزز الجاهزية والفاعلية في الأداء العسكري. وتأتي هذه الخطوة كجزء من رؤية القوات المسلحة الأردنية نحو تحسين الأداء العام وتلبية المتطلبات الوطنية والإنسانية.
التزام دولي بدعم النوع الاجتماعي في القوات المسلحة
من جهته، أكد ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن، نيكولاس بيرنيات، أن القوات المسلحة الأردنية أظهرت التزاما مستداما بتعزيز مراعاة النوع الاجتماعي. وأشار إلى أن هذا الالتزام أسهم في بناء قاعدة متينة للمرحلة المقبلة، من خلال التعاون مع الهيئة في عمليات التدقيق التشاركي.
وشدد بيرنيات على أهمية الدور الذي تلعبه مديرية شؤون المرأة العسكرية في ترسيخ هذا النهج، مؤكدا أنه يمثل أولوية مؤسسية. ويأتي هذا التعاون في إطار دعم الجهود المبذولة لتعزيز دور المرأة في الجيش.
كما قدمت المقدم براءة أبو قاعود، رئيس شعبة النوع الاجتماعي في مديرية شؤون المرأة العسكرية، إيجازا حول محاور الاستراتيجية وأهدافها، حيث تركز على دمج النوع الاجتماعي ضمن السياسات المؤسسية وتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص.
أهداف استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي
تهدف الاستراتيجية الجديدة إلى البناء على الإنجازات السابقة وتوفير خارطة طريق واضحة لترجمة رؤية القوات المسلحة في مجال إدماج النوع الاجتماعي إلى برامج ومبادرات عملية. وتؤكد الاستراتيجية على أهمية دور المرأة في المجالات العسكرية المختلفة.
كما تتضمن الاستراتيجية آليات لمراجعة وتقييم سنويين تضمن مواكبة المستجدات وتفعيل التنفيذ لتحقيق الأهداف المنشودة. وهذا يعكس التزام القوات المسلحة الأردنية بتعزيز مشاركة المرأة وضمان استفادتها من كافة الفرص المتاحة.
تشكل هذه الاستراتيجية خطوة مهمة نحو تحسين بيئة العمل للنساء في الجيش، مما يسهم في رفع مستوى المشاركة والتمكين وتحقيق التنمية المؤسسية المستدامة.


















