ختام فعاليات المعهد السياسي للشباب: تعزيز الديمقراطية عبر التواصل والاقتصاد

اختتمت الهيئة المستقلة للانتخاب المرحلة الثالثة من برنامج المعهد السياسي للشباب، حيث شملت الفعاليات ورشتي عمل متخصصتين بعنوان مهارات التواصل والاقتصاد والديمقراطية، وذلك لمدة يومين متتاليين.
ويأتي هذا البرنامج ضمن جهود دعم الإصلاحات الديمقراطية في الأردن، بدعم من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع العهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب، كما أفادت الهيئة في بيانها.
وشارك في النسخة الثانية من المعهد السياسي هذا العام 56 شابا وشابة من مختلف التيارات الحزبية وغير الحزبية، مما يعكس التنوع في المشاركين واهتمامهم بالعمل العام، وفقاً لما تم ذكره في البيان الصادر عن الهيئة.
محاور ورش العمل المتنوعة
تناولت الورشة الأولى التي قدمها الخبير الدكتور محمد القاسم، عدة محاور تتعلق بتعريف التواصل السياسي واستراتيجيات التواصل الفعال، حيث تم تحليل الرسائل السياسية ونظريات الاتصال الحديثة، بالإضافة إلى استراتيجيات التواصل السياسي مثل المناظرات واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وشدد الدكتور القاسم على أهمية مهارات وتقنيات التفاوض وبناء الشبكات والعلاقات، كما تم تناول استراتيجيات توسيع العلاقات وإدارة الأزمات والتواصل في الأوقات الصعبة.
أما الورشة الثانية التي قدمها الدكتور يوسف منصور، فقد تناولت السياسة المالية والاتفاق الحكومي والدين العام والنمو الاقتصادي، حيث تم الحديث عن الضرائب والخصخصة وبرامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
تبادل الخبرات بين المشاركين
كما تخلل الورشة عرض لتجارب المشاركين في التواصل الاجتماعي داخل الأحزاب ومع الخارج، مما أتاح لهم تبادل الخبرات والتحديات، بالإضافة إلى عدد من الأنشطة التي قدمها المشاركون لتعزيز مهاراتهم.
ويعتبر هذا المعهد فرصة قيمة لتعزيز قدرات الشباب في مجالات السياسة والاقتصاد، مما يسهم في تعزيز الديمقراطية في الأردن.















