إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق وزوجته من الإمارات

أفادت مصادر أمنية أن رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق، رونين بار، وزوجته دافنا بار-أغاسي، تم إجلاؤهما بشكل عاجل من الإمارات العربية المتحدة. جاء هذا الإجراء إثر إنذار أمني استثنائي يتعلق بسلامتهما خلال مشاركتهما في مؤتمر أمني خاص في أبوظبي.
وشارك في المؤتمر عدد من المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين من دول مختلفة، مما يبرز أهمية الحدث. وذكرت التقارير أن الإجلاء تم بسرعة كبيرة، حيث تم نقل الزوجين إلى إسرائيل دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول ظروف الإنذار الأمني.
وأكدت مصادر أن عملية الإجلاء تمت بسرية تامة، حيث لم يتم الإفصاح عن الأسباب الدقيقة وراء هذا الإنذار. ويأتي هذا بعد فترة من تقاعد بار، الذي لا يزال نشطا في مجالات عامة متنوعة، بما في ذلك مبادرات لتعزيز التعليم السياسي.
تفاصيل عملية الإجلاء والتوترات الأمنية
وشددت التقارير على أن بار وزوجته لم يتوقعا هذا التطور المفاجئ خلال إقامتهما في الإمارات. وأشارت إلى أن الإنذارات الأمنية أصبحت أكثر تواترا في الآونة الأخيرة، مما يزيد من القلق حول سلامة الشخصيات العامة.
بينما يواصل بار الانخراط في النشاطات العامة، فقد أثارت خطواته الأخيرة، مثل السعي لإنشاء مدرسة للقيادة السياسية، ردود فعل متباينة في الوسط السياسي. ويبدو أن هذه الأنشطة لم تمر مرور الكرام في ظل الظروف الحالية.
وأوضحت مصادر قريبة من بار أنه لا يزال ملتزما بمبادراته رغم المخاطر المحتملة، مما يعكس استمرارية نشاطه في مجال الشأن العام.



















