+
أأ
-

دعم عربي متزايد لسوريا في مواجهة التحديات الإنسانية والسياسية

{title}
بلكي الإخباري

خلال جلسة مجلس الأمن التي خصصت لمناقشة الأوضاع الإنسانية والسياسية في سوريا، أكد المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة عبدالعزيز الواصل على دعم بلاده للجهود السورية. وأوضح أن دعم المجتمع الدولي يعد ضروريا لتعزيز الاستقرار في البلاد وتحسين الأوضاع الإنسانية.

وشدد على أهمية شطب اسم سوريا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، مشيرا إلى أن ذلك سيسهم في دعم المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد. وأعرب عن دعم المجموعة العربية لجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك تنظيم داعش.

وأكد على ضرورة تضافر الجهود الدولية لتقديم الدعم اللازم للدول المستضيفة للاجئين السوريين، مشددا على عدم ترك هذه الدول تتحمل الأعباء الإنسانية والاقتصادية بمفردها.

دعوات لإدانة الاعتداءات الإسرائيلية

كما أدانت المجموعة العربية بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، مؤكدة أنها تمثل انتهاكا صارخا للسيادة السورية. وأكدت على ضرورة إلزام إسرائيل بالالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الفوري من الجولان السوري المحتل.

وأعرب المندوب الدائم عن أمل بلاده في تعزيز التعاون العربي لمواجهة هذه التحديات، مشيرا إلى أن تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب دعم المجتمع الدولي.

كما دعت المجموعة العربية إلى أهمية استمرار الحوار بين الأطراف المعنية، مما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

تطلعات مستقبلية لدعم سوريا

وأعرب عدد من الدول العربية عن استعدادها لتقديم المساعدة اللازمة، مؤكدين أن دعم سوريا هو دعم للأمن القومي العربي. وأوضحوا أن التحديات الإنسانية والسياسية تتطلب تضافر الجهود والتعاون بين جميع الدول العربية.

كما تم التأكيد على أهمية التنسيق بين الحكومات العربية لضمان تقديم المساعدات بأكثر الطرق فعالية، بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية في سوريا.

واختتم الاجتماع بالدعوة إلى المزيد من المبادرات العربية لدعم سوريا في هذه المرحلة الحساسة، مؤكدا على أهمية العمل الجماعي لمواجهة التحديات.