حملة توعية جديدة لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني بين الشباب

أطلق المركز الوطني للأمن السيبراني حملة جديدة تحت شعار "إوعى"، حيث تستهدف الحملة طلاب المدارس والجامعات والشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني للمركز وشاشات التلفاز الرسمية.
وأضاف المركز أن هذه الحملة تأتي في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز الثقافة السيبرانية بين فئات المجتمع المختلفة، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر الرقمية المتزايدة. وأوضح أن الحملة تركز بشكل خاص على المخاطر المتعلقة بالاختراقات الإلكترونية، والاحتيال الرقمي، وانتحال الشخصية، والابتزاز الإلكتروني.
وشدد المركز على أن الحملة تعتمد على أسلوب شبابي مبسط، يهدف إلى تقديم رسائل توعوية قصيرة ومؤثرة تعكس أهمية الانتباه والتفكير قبل اتخاذ أي خطوة في العالم الرقمي. وأكد أن العديد من الحوادث السيبرانية تبدأ بخطأ بسيط يمكن تجنبه من خلال الوعي والمعرفة.
تعزيز السلوكيات الآمنة في الفضاء الرقمي
ويسعى المركز من خلال الحملة إلى ترسيخ مفهوم الوقاية الرقمية وتعزيز السلوكيات الآمنة عند استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. وأكد أن بناء مجتمع رقمي آمن يبدأ من رفع مستوى الوعي وتمكين الأفراد من التعرف على المخاطر السيبرانية وكيفية التعامل معها.
وأوضح المركز أنه ستتضمن الحملة مجموعة من المواد التوعوية، بما في ذلك الفيديوهات القصيرة، والتصاميم الرقمية، إلى جانب ورشات توعوية ميدانية يتم تنفيذها باستمرار في المؤسسات والجامعات. وبين أن الحملة ستوظف شخصيات ورسومات كرتونية خاصة بها، لتسهيل إيصال الرسائل التوعوية بشكل مبسط وجذاب للفئة المستهدفة.
وأكد المركز أن الهدف هو بناء جيل واعٍ ومتعلم في مجال الأمن السيبراني، مما يسهم في تقليل المخاطر الرقمية وحماية المجتمع.



















