+
أأ
-

ساويرس يعبّر عن تفاؤله بمستقبل سوريا خلال زيارته للمسجد الأموي

{title}
بلكي الإخباري

أعرب رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس عن شعوره بالأمل والفرح خلال زيارته للمسجد الأموي في دمشق. وشارك الشعب السوري مشاعره في التخلص من النظام السابق، مؤكداً أن مستقبل البلاد واعد من جهة الاستثمار. جاء ذلك في فيديو نشره أحد الحسابات على منصة إكس، حيث عبر ساويرس عن سعادته بوجوده في سوريا.

وأضاف ساويرس أنه يشعر بانتعاش كبير ويشارك السوريين فرحتهم بعد أن تمكنوا من استعادة حريتهم. كما أشار إلى أن الشعب السوري دفع ثمناً باهظاً من أجل تحقيق هذا الهدف، حيث ترك العديد من الشباب عائلاتهم للمشاركة في الحرب من أجل تحرير بلدهم، موضحاً أن نيتهم الطيبة كانت سبباً في انتصارهم.

وشدد ساويرس على أهمية الاستثمار في سوريا، قائلاً إنه سعيد بكونه جزءاً من المستقبل هناك. وأكد على حبه للتحديات والصعوبات، مشيراً إلى أن ارتباط الشعب المصري بالشعب السوري هو أمر ثابت، حيث لم يشعر السوريون الذين لجأوا إلى مصر خلال الحرب بأنهم غرباء.

ساويرس يدعو المستثمرين للتوجه إلى سوريا

وجه ساويرس رسالة للمستثمرين، حيث دعا الجميع للمشاركة في إعادة إعمار سوريا. وأكد أن الفرص الاستثمارية هنا كثيرة، خاصة مع وجود احتياجات متعددة بعد فترة من الاستقرار. وأوضح أن سوريا تعتبر أرضاً جديدة بعد الأحداث التي مرت بها، مما يفتح المجال لفرص عديدة في مجالات مثل العقارات والاتصالات.

وأشار ساويرس إلى أن الحكومة السورية ستحتاج إلى جهود كبيرة لتلبية متطلبات المواطنين في المرحلة المقبلة، وهو ما يستدعي استثمارات ضخمة من القطاع الخاص. كما أكد على ضرورة استغلال الفرص المتاحة في مجالات مختلفة، خاصة في ظل الحاجة لتطوير البنية التحتية والمشاريع السكنية.

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع ساويرس في قصر الشعب، حيث لم يتم الكشف عن تفاصيل اللقاء. ومع ذلك، تم مناقشة فرص التعاون مع وزير الأشغال العامة والإسكان السوري، حيث تم بحث آفاق الاستثمار في قطاعي الإسكان والتنمية العمرانية.

مناقشات حول الاستثمار والفرص المستقبلية

خلال اللقاء، استعرض ساويرس نشاطات شركته وخبراتها في مجالات التطوير العقاري والتنمية. وأكد اهتمامه بالاستثمار في سوريا والمساهمة في تطوير الكوادر المحلية. كما قدم أمثلة عن قصص نجاح من دول أخرى وكيف يمكن الاستفادة منها في السوق السورية.

من جانبه، أكد وزير الأشغال العامة والإسكان أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة، مشيراً إلى أولويات الوزارة في معالجة العجز السكني. وتم التطرق إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في عدد من المحافظات، مع التركيز على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص.

واتفق الجانبان على أهمية تنظيم جلسات فنية متخصصة لدراسة الفرص المطروحة ووضع خطط عملية للتعاون في المستقبل. هذه الخطوات تمثل بداية جديدة لسوريا في مجال الاستثمار والتنمية.