+
أأ
-

ارتفاع طفيف في الإنتاج الصناعي رغم تراجع بعض القطاعات

{title}
بلكي الإخباري

أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرا جديدا يكشف عن تغيرات في كميات الإنتاج الصناعي خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي. وأظهر التقرير ارتفاعا طفيفا في الرقم القياسي العام لكميات الإنتاج بنسبة 0.04% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وذكر التقرير أن الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي بلغ 87.16 نقطة مئوية، بينما كان 87.12 في نفس الفترة من العام الماضي. وأكد التقرير على أن قطاع الصناعات الاستخراجية شهد نموا ملحوظا بنسبة 5.06%، بينما انخفضت كميات إنتاج الصناعات التحويلية بنسبة 0.48%.

وشدد التقرير على أهمية قطاع الكهرباء الذي زادت كميات إنتاجه بنسبة 3.64%، مما يعكس دور هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد. وأشار التقرير إلى انخفاض كميات الإنتاج الصناعي لشهر نيسان بنسبة 1.19% مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي.

تراجع في بعض القطاعات رغم النمو العام

وبخصوص الرقم القياسي لشهر نيسان، فقد بلغ 84.41 نقطة مئوية، مقارنة بـ85.43 لنفس الشهر من العام الماضي. كما أظهر التقرير أن الإنتاج الصناعي انخفض مقارنة بشهر آذار من نفس العام، حيث كانت النسبة 84.41 مقابل 89.06.

وأظهر التقرير أن الانخفاض في كميات الإنتاج يعود بشكل رئيسي إلى قطاع الصناعات التحويلية التي تراجعت بنسبة 2.44%. بينما شهد قطاع الصناعات الاستخراجية ارتفاعا بنسبة 12.70%، مما يدل على تباين الأداء بين القطاعات المختلفة.

وأفاد التقرير بأن كميات إنتاج الكهرباء ارتفعت بنسبة 6.14%، مما يعكس أهمية هذا القطاع في تلبية احتياجات السوق. كما شهدت المقارنات الشهرية تراجعا في كميات الإنتاج الصناعي بشكل عام.

أداء مختلط في الإنتاج الصناعي

وبمقارنة الرقم القياسي لشهر نيسان مع شهر آذار، انخفضت كميات إنتاج قطاع الصناعات التحويلية بنسبة 5.15%. بينما سجل قطاع الصناعات الاستخراجية نموا بنسبة 4.49%، مما يدل على تباين الأداء بين القطاعات في ظل ظروف اقتصادية متغيرة.

وأظهر التقرير أن النسبة العامة للأهمية النسبية لقطاع الصناعات التحويلية لا تزال مرتفعة، مما يستدعي المزيد من الاهتمام لتحسين الأداء في هذا القطاع. وأكد الخبراء على ضرورة متابعة هذه الاتجاهات لضمان استدامة النمو الصناعي.

مع استمرار التحديات الاقتصادية، يبقى التركيز على تحسين الأداء الصناعي لكافة القطاعات أمرا ضروريا لضمان استقرار الاقتصاد الوطني.