+
أأ
-

تبادل تجاري قياسي بين روسيا وبيلاروس يعزز التعاون الاستراتيجي

{title}
بلكي الإخباري

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال كلمته في منتدى الأقاليم الثالث عشر بين روسيا وبيلاروس عن تحقيق التبادل التجاري بين البلدين أرقاما قياسية. وبلغ حجم التبادل التجاري 52 مليار دولار في العام الماضي، ما يعكس قوة التعاون بين المناطق والمحافظات في كلا البلدين.

وأضاف بوتين أن العلاقات بين روسيا وبيلاروس تحمل طابعا استراتيجيا حقيقيا، مشيرا إلى أن دولة الاتحاد بينهما تعد نموذجا للتكامل المفيد. وأوضح أن هذا التعاون يساهم في تعزيز الشراكات داخل تجمعات مثل الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ورابطة الدول المستقلة.

وشدد الرئيس الروسي على أهمية الاستثمارات الروسية في الاقتصاد البيلاروسي، حيث بلغ حجم الاستثمارات المتراكمة حوالي 4 مليارات دولار. وأوضح أن روسيا تحتل المرتبة الأولى في هذا المجال، مما يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد البيلاروسي.

مشاريع مشتركة تعزز التعاون بين البلدين

كما أعلن بوتين عن تنفيذ 26 مشروعا مشتركا بين موسكو ومينسك في مجالات احلال الواردات، مبرزا دور المناطق الروسية في تنفيذ هذه المشاريع. وأكد أن المشاريع تتضمن إنتاج معدات التعدين ومكونات صناعة الآلات.

وذكر بوتين أن هذه المشاريع تهدف إلى تعويض الواردات في القطاعات عالية التقنية، مما يعكس التوجه المشترك نحو الابتكار والتطور التكنولوجي. وأشار إلى نماذج من هذه المشاريع، مثل إنتاج الجرارات في تتارستان.

وفي سياق متصل، كشف الرئيس الروسي عن حزمة من الاتفاقيات التجارية التي تم توقيعها خلال المنتدى بقيمة إجمالية تصل إلى 25 مليار روبل روسي. وأكد أن هذه الاتفاقيات تعكس التوجه الجاد نحو تحقيق نتائج ملموسة في التعاون التجاري.

البنية التحتية تدعم الصادرات البيلاروسية

أشار بوتين إلى أن البنية التحتية للسكك الحديدية والموانئ في المناطق الروسية تلعب دورا مهما في تسهيل نقل الصادرات البيلاروسية إلى الأسواق العالمية. ويعكس ذلك تضافر الجهود بين البلدين لتعزيز التعاون التجاري وتوسيع نطاق الشراكات الاقتصادية.

كما أكد بوتين على أهمية تطوير البنية التحتية لدعم التجارة، مشيرا إلى أن التعاون بين روسيا وبيلاروس يفتح آفاقا جديدة أمام الاقتصادين. ويعكس هذا التعاون التزام البلدين بتحقيق الأهداف الاقتصادية المشتركة.

تظل العلاقات الروسية البيلاروسية نموذجا يحتذى به في التعاون الإقليمي، ويعكس التبادل التجاري القياسي خطوات إيجابية نحو تعزيز الشراكات الاقتصادية.