التحركات العسكرية الإسرائيلية تتصاعد في ريف القنيطرة

تواصل القوات الإسرائيلية عمليات التوغل في مناطق مختلفة من ريف القنيطرة، حيث نفذت اليوم سلسلة من المداهمات في محيط تلة أبو قبيس. وأكدت مصادر محلية أن الجنود الإسرائيليين دخلوا المنطقة وقاموا بتفتيش المنازل، إلا أنه لم ترد معلومات عن اعتقالات جديدة في صفوف المواطنين السوريين.
وشددت المصادر على أهمية تلة أبو قبيس الاستراتيجية، كونها تطل على أراض واسعة في المنطقة الحدودية مع الجولان المحتل. وبينت أن هذه الأهمية العسكرية تدفع الجيش الإسرائيلي للتوغل في محيطها بشكل متكرر، مما يثير قلق الأهالي في المنطقة.
وأضافت المصادر أن قوة إسرائيلية تضم أربع آليات عسكرية قامت بالتوغل صباح اليوم في قرية عين زيوان، حيث تمت مداهمة أحد المنازل واعتقال شاب من سكان القرية. وأوضحت أن القوة الإسرائيلية اقتادت المعتقل إلى جهة مجهولة قبل أن تنسحب من المنطقة.
حالة من القلق بين الأهالي
وأشارت المعلومات إلى أن هذه العمليات تسببت في حالة من القلق والتوتر بين المواطنين، الذين يشهدون توغلات مستمرة ومداهمات يومية في قراهم. وأكدت المصادر أن هذه العمليات تترافق في كثير من الأحيان مع اعتقالات للمواطنين السوريين.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن قوة عسكرية إسرائيلية قد توغلت في محيط بلدة الرفيد، حيث احتجزت عدداً من المزارعين ورعاة الماشية. وشددت على أن هؤلاء المحتجزين خضعوا لاستجوابات ميدانية قبل أن يتم إطلاق سراحهم لاحقاً.
وأوضحت المصادر أن الانسحاب من المنطقة تم دون تنفيذ أي اعتقالات، مما يزيد من المخاوف بين سكان ريف القنيطرة من تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية.



















