+
أأ
-

تجدد الاحتجاجات في بيروت وسط تصاعد التوترات حول اتفاق الإطار

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت اليوم احتجاجات لمناصري حزب الله، حيث قام المحتجون بقطع طريق سليم سلام والطريق المؤدي إلى مطار رفيق الحريري الدولي. وخرج المحتجون تعبيرا عن معارضتهم للاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والذي يهدف إلى تنظيم الأوضاع الأمنية في جنوب لبنان.

وأضافت التقارير أن الجيش اللبناني نشر تعزيزات أمنية في مختلف أرجاء العاصمة، بهدف الحفاظ على الأمن ومنع أي تطورات غير مرغوبة. وأظهرت مشاهد حصرية عمليات فض لاعتصام مناصري حزب الله أمام السراي الحكومي، حيث كانت الأوضاع متوترة قبل أن يتدخل الجيش لضبط الأمن.

وأوضحت الأحداث أن هذه التحركات تأتي في ظل تحذيرات من نائب حزب الله حسن فضل الله، الذي حذر من أن تنفيذ هذا الاتفاق قد يؤدي إلى حرب أهلية. وأكد فضل الله على أن الحزب مستعد للتصدي لأي خطوات قد تقوم بها السلطات اللبنانية في هذا السياق، معتبرا أن سلاح الحزب يبقى ضروريا أكثر من أي وقت مضى.

تحديات جديدة أمام حزب الله والجيش اللبناني

وشدد فضل الله على أن المعارضة لن تسمح بتنفيذ أي التزامات مدونة في الاتفاق، معتبرا أن موقف الحزب يعكس تمسكه بمبادئه. وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه إيران تؤكد على أهمية حزب الله كجزء من استراتيجيتها الإقليمية، حيث يعتبر الحزب ورقة ضغط مهمة في محادثاتها مع الولايات المتحدة.

وأظهر محللون أن حزب الله ليس مجرد قوة عسكرية، بل يمثل رمزا لمصداقية إيران في المنطقة. ومع ذلك، فقد تعرض الحزب لعدة ضربات خلال الفترة الأخيرة، مما أثر على قوته وأصبح في وضع أقل قوة. ورغم ذلك، يبقى الحزب جزءا من آلية الضغط الإقليمية لإيران.

وواصل الجيش اللبناني انتشاره في محيط مواقع الاحتجاجات، حيث سعى للتأكد من عدم حدوث أي احتكاكات. وقد طغى الهدوء الحذر على بيروت بعد انتهاء الاحتجاجات، مع بقاء الجيش في حالة تأهب لضمان عدم تجدد أي تحركات احتجاجية جديدة.

الجيش اللبناني يفرض السيطرة في بيروت