تعزيز التعاون الروسي الإندونيسي amid الاضطرابات الاقتصادية العالمية

أكد كارتاساسميتا في حديثه مع وسائل الإعلام الروسية أن التحديات التي واجهتها إندونيسيا في السنوات الأخيرة تسلط الضوء على أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية المباشرة مع الدول الرئيسية. وأوضح أن الأزمات المتعاقبة في سلاسل التوريد العالمية قد أدت إلى تأثيرات خطيرة على الاقتصاد الإندونيسي، مما يتطلب استراتيجيات جديدة للتعاون.
وشدد كارتاساسميتا على أن السنوات الماضية شهدت اضطرابات كبيرة في سلاسل الإنتاج والخدمات اللوجستية، ما أثر على العديد من الدول ومنها إندونيسيا وروسيا. وأشار إلى أن الاعتماد على سلاسل توريد طويلة ومعقدة يزيد من تعرض الاقتصاديات للأزمات.
وأظهر كارتاساسميتا أن الصناعة الإندونيسية قد تأثرت بشكل ملحوظ نتيجة لهذه الاضطرابات، حيث زادت صعوبة الحصول على المواد الخام وارتفعت تكاليف الإنتاج، مما ينعكس سلباً على الاقتصاد الوطني.
إعادة تقييم التعاون الاقتصادي مع الشركاء الاستراتيجيين
بين كارتاساسميتا أن هذه التجارب دفعت جاكرتا إلى مراجعة استراتيجيتها في التعاون الاقتصادي الدولي، مع التركيز على بناء علاقات أكثر مباشرة مع الشركاء الاستراتيجيين. وأكد أن تعزيز التعاون مع روسيا يعتمد على أسس اقتصادية قوية، ويعود بالنفع على كلا البلدين.
وأفاد كارتاساسميتا أن إندونيسيا ستشارك كدولة شريكة في معرض إينوبروم 2026 الصناعي الدولي في يكاترينبورغ، حيث يمثل هذا الحدث فرصة لتعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين. وأشار إلى أن هذه المشاركة تعكس الالتزام المتزايد من قبل إندونيسيا لتعزيز التعاون الثنائي.
وأبرز كارتاساسميتا أهمية تعزيز الترابط التجاري والصناعي بين روسيا وإندونيسيا، مشيراً إلى أن هذا التعاون يساهم في تحقيق مصالح البلدين ويعزز من استقرارهما الاقتصادي.



















