فرص جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن والمكسيك

عمان - بحث أيمن العلاونة، رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، مع السفير المكسيكي جاكوب برادو غونزاليز، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الأردن والمكسيك. وشهد الاجتماع حضور الدكتور بشار الزعبي وطارق حجازي، حيث تم مناقشة آليات توسيع التعاون بين قطاعي الأعمال في البلدين.
وأضاف العلاونة أن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين يعد خطوة مهمة، مشددا على ضرورة بناء شراكات اقتصادية واستثمارية فعالة. وأوضح أن هذه الشراكات من شأنها أن تسهم في إقامة مشاريع مشتركة تخدم مصالح القطاع الخاص في كلا الجانبين.
وأشار إلى المزايا التنافسية التي يمتاز بها الأردن، موضحا أنه يوفر بيئة استثمارية جاذبة. وأكد على أهمية تعزيز التواصل بين رجال الأعمال الأردنيين ونظرائهم المكسيكيين لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات.
استراتيجية لتعزيز التعاون المؤسسي
ودعا العلاونة إلى وضع استراتيجية لتفعيل مذكرة التفاهم مع الغرفة العربية المكسيكية للصناعة والتجارة، الموقعة في عام 2018. وشدد على أهمية إنشاء مجلس أعمال أردني مكسيكي مشترك ليكون منصة فعالة لتعزيز التواصل وتبادل المعلومات حول الفرص التجارية.
كما أضاف أن تنظيم الزيارات والبعثات الاقتصادية المتبادلة يعد من الأمور الأساسية لبناء شراكات استراتيجية مستدامة، مما يؤدي إلى زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين. وأبدى السفير المكسيكي حرص بلاده على تطوير العلاقات الاقتصادية مع الأردن.
وأوضح السفير أن هناك زيارة مرتقبة لوفد مكسيكي إلى الأردن، وذلك لاستكشاف مجالات جديدة للشراكة في القطاعات ذات الاهتمام المشترك. وأكد أهمية العمل على زيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات المتبادلة.
فرص تصديرية غير مستغلة
ولفت الزعبي إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ينبغي أن تكون قائمة على مبدأ "رابح – رابح"، مما يعزز المصالح المشتركة. وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين الأردن والمكسيك بلغ نحو 97 مليون دولار، مع وجود فرص تصديرية أردنية غير مستغلة تشمل الأسمدة والمنتجات الكيماوية والحلي والمجوهرات.
وأضاف الزعبي أن هذه الفرص تمثل إمكانيات كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي، مؤكدا على الحاجة لاستغلالها بشكل أفضل. وأشار إلى أن هناك طموحات كبيرة لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري، بما يعود بالنفع على كلا البلدين.
في الختام، أكد الجميع على أهمية تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في الأردن والمكسيك، من خلال استكشاف الفرص المتاحة وبناء شراكات استراتيجية على المدى الطويل.



















