نداء استغاثة من بحارة سوريين مختطفين في خليج عدن

تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي اليوم نداء استغاثة من بحارة سوريين تعرضوا للاختطاف أثناء تواجدهم على متن سفينة في خليج عدن. وقد أظهر تسجيل مصور البحارة وهم يناشدون الجهات المعنية والمنظمات الدولية بالتدخل السريع لإنقاذهم وضمان سلامتهم، بعد أكثر من شهر من اختطافهم.
وأفاد البحارة في مقاطع الفيديو بأنهم يواجهون ظروفا إنسانية قاسية، حيث تراجعت كميات الغذاء والمياه الصالحة للشرب بشكل كبير. كما كشفوا عن غياب الرعاية الطبية، مما زاد من معاناتهم في ظل انقطاع التواصل مع العالم الخارجي.
وأكد أحد أفراد الطاقم أنهم يعيشون في عزلة تامة منذ فترة طويلة، موضحا أن بعضهم يعاني من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، في حين أن الأدوية الأساسية لم تعد متوفرة. وشدد على أن مخزون الغذاء يتناقص باستمرار، مما يثير مخاوف جدية بشأن سلامتهم.
مناشدات عاجلة للجهات المعنية
وبين البحارة أنهم لا يمتلكون أي وسائل للتواصل مع عائلاتهم أو الجهات المختصة، مما يسبب حالة من القلق والإحباط بينهم. وأوضح أحدهم أنهم بحاجة ماسة إلى تدخل سريع لحل هذه الأزمة المستمرة.
وطالب أحد أفراد الطاقم بتحرك عاجل من الحكومة السورية والمنظمات البحرية الدولية لضمان سلامتهم وإعادتهم إلى ذويهم، مشددا على أن الطاقم يعاني من ظروف استثنائية منذ لحظة اختطاف السفينة.
في سياق متصل، أعلنت نقابة البحارة السوريين أنها تتابع الحادثة وتواصلت مع مالكي السفينة منذ البداية. وأكدت أن جميع أفراد الطاقم، وعددهم 16 بحارا، كانوا في حالة صحية جيدة عند وقوع الحادث.
السفينة المختطفة وموقعها
وأشارت النقابة إلى أن السفينة ترفع علم دولة سانت كيتس ونيفيس، بينما تواصل الجهات المعنية جهودها لمتابعة أوضاع الطاقم. وحسب منصة مارين ترافيك المتخصصة، لا تزال السفينة سورد في نطاق خليج عدن، حيث تشير بيانات الأقمار الصناعية إلى وجودها في المنطقة ذاتها قبالة السواحل الشرقية للصومال.
وكانت السفينة قد انطلقت من ميناء الأدبية في مصر متجهة إلى ميناء مومباسا في كينيا، قبل أن تنقطع أخبارها في منطقة غاراكاد في إقليم بونتلاند، حيث يعتقد أنها تعرضت للاختطاف.



















