تطورات ميدانية جديدة في ريف درعا تحت أنظار القوات الإسرائيلية

شهد ريف درعا الغربي توغلا جديدا لقوات الجيش الإسرائيلي، حيث انطلقت قوة عسكرية من بوابة تل أبو الغيثار، وتمركزت داخل سرية جملة المعروفة باسم 'سرية الوادي'. وتزامن هذا التوغل مع انتشار عناصر قوة أخرى في تلة المغر، حيث تمركزت على قمة التلة مع تشغيل أجهزة إضاءة ليزر ونشر قناصين في المنطقة.
وأوضحت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية المتوغلة في تلة المغر، أطلقت النار من سلاح رشاش ثقيل باتجاه الأراضي الزراعية. ويأتي هذا التوغل بعد يومين من اقتحام مماثل داخل قرية جملة، والذي شمل انتشارا عسكريا بين الأحياء السكنية وتحركات في محيطها.
وفي مساء الجمعة، توغلت القوات الإسرائيلية في بلدة جملة بالريف الغربي من درعا، وقامت بمداهمة عدد من المنازل وتفتيشها. وذكرت المصادر أن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثماني آليات ودبابة، انطلقت من نقطة تل أبو الغيثار باتجاه منطقة وادي الرقاد التي تفصل بين محافظتي القنيطرة ودرعا.
استمرار الانتهاكات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة
وتابعت المصادر أن القوة العسكرية دخلت إلى بلدة جملة وانتشرت في أحيائها وقامت بتفتيش عدة منازل، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة في أجواء المنطقة. وأشارت إلى أن قوة عسكرية مكونة من سبع آليات كانت قد توغلت يوم الخميس في قرية معرية، حيث فتشت عددا من المنازل وأوقفت المارة لاستجوابهم قبل انسحابها.
كما أفادت المصادر بتوغل قوة عسكرية أخرى في قرية عين زيوان بالريف الجنوبي من القنيطرة، حيث داهمت منزلا واعتقلت أحد ساكنيه لعدة ساعات. وتواصل القوات الإسرائيلية انتهاكاتها المتكررة في جنوب سوريا، في خرق مستمر لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وأوضحت المصادر أن هذه الانتهاكات تشمل المداهمات والاعتقالات التعسفية وتدمير الممتلكات وتجريف الأراضي الزراعية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. ولا تزال الأوضاع في جنوب سوريا تشهد تصعيدا ميدانيا ملحوظا.



















