معادلة جديدة من هرمز إلى باب المندب

أكد النائب فضل الله من كتلة حزب الله في مجلس النواب اللبناني عدم وجود دولة حقيقية في لبنان قادرة على حماية مواطنيها، مشيرا إلى أن السلطة الحالية تفضل الولاءات الخارجية على مصالح الشعب. وأضاف أن ما قام به المسؤولون من توقيع اتفاق مع الجانب الأمريكي يعتبر استسلاما يفتقر لمفهوم السيادة الوطنية.
وشدد فضل الله على أن السلطة قد قوضت أسس الدولة من خلال تنكرها للدستور والميثاق الوطني، بالإضافة إلى مخالفتها للقوانين. وأوضح أن هذا النفاق السياسي والكذب لا يمكن أن يستمر، حيث تعتقد السلطة أنها تستطيع الاستناد إلى الدعم الأمريكي لتغيير التوازنات الوطنية.
وبين فضل الله أن السلطة لم تتوان عن بيع الجنوب وأهله، بل تسعى لتبرئة الاحتلال من الجرائم التي ارتكبها. وأكد على أن سلاح المقاومة هو الذي يحمي لبنان، مشيرا إلى أن ما قامت به السلطة سيكون دافعا لزيادة القوة العسكرية، حيث هناك أجيال من الشباب تسعى للتدرب على السلاح للدفاع عن حقوقها.
التأكيد على الاستمرار في المقاومة
أوضح فضل الله أن أفعال السلطة تعتبر فتنة تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد، وتحويل الصراع من مواجهة العدو إلى صراع داخلي. وأكد أن المقاومة وسلاحها سيظلان موجودين لحماية الشعب واستعادة الأرض، مشددا على أن القضية وطنية تتعلق بمصير لبنان ككل.
وأضاف فضل الله أن اتفاق الذل الذي وقعته السلطة لن يكون له أي أثر، مشيرا إلى أنهم سيستمرون في المقاومة من أجل تحقيق أهدافهم. وأشار إلى أن المعادلة الإقليمية التي تمثلهم تمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب، وهي تؤكد على قوة المقاومة ومكانتها في المنطقة.
وشدد فضل الله على أهمية الحفاظ على وحدة لبنان، معتبرا أن السلطة الحالية ليست سوى أفراد سيفقدون صلاحياتهم في النهاية. وأكد أن المقاومة ستبقى الأمل في تحقيق الاستقرار والأمن الوطني، وأنهم سيتابعون العمل لتحقيق أهدافهم.



















