رسالة طمأنة سورية في زيارة الشيباني إلى لبنان

توجه أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية السوري، إلى بيروت في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين سوريا ولبنان. وأوضح أن الشيباني سيلتقي خلال زيارته مجموعة من القيادات السياسية والدينية اللبنانية، ومنهم رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري. كما سيجتمع مع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ورؤساء الطوائف الثلاثة.
وأكد أن اللقاء بين الشيباني وبري يمثل أول اجتماع على هذا المستوى بين مسؤول سوري وقيادي شيعي لبناني منذ أحداث 2011. وشدد على أهمية هذه الزيارة في إطار تعزيز التواصل بين البلدين، خاصة في ظل الظروف الراهنة.
كشفت التقارير أن الشيباني يحمل رسالة طمأنة سورية تؤكد عدم وجود نية للتدخل عسكريا في الشأن اللبناني. وأوضح أن هذه الرسالة تأتي في وقت حساس، حيث يسعى الجانبان لتعزيز التنسيق في مجالات متعددة.
بحث ملفات مشتركة في الزيارة
بين الشيباني أن الزيارة ستتناول أيضًا تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات ضبط الحدود ومكافحة التهريب. وأوضح أن الجانبين سيبحثان أيضا ملف السجناء السوريين المحكومين في لبنان، بالإضافة إلى تفعيل اللجان والاتفاقيات الثنائية.
وأضاف أن التعاون في مجالي الكهرباء والنقل سيكون أيضًا جزءًا من المناقشات. وأكد أن هذه الموضوعات تعكس رغبة سوريا في بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتنمية الاقتصادية.
كما تأتي هذه التحركات استكمالا للمبادرة السياسية التي أطلقها الرئيس السوري أحمد الشرع، مشيرًا إلى رغبة دمشق في بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل.
مبادرات لتعزيز العلاقات اللبنانية السورية
بين الشيباني أن هذه الزيارة تأتي في إطار جهود مستمرة لتعزيز العلاقات اللبنانية السورية، والتي تشهد تطورات إيجابية في الآونة الأخيرة. وأوضح أن اللقاءات ستساهم في فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.
وشدد على أهمية الحوار بين القيادات اللبنانية والسورية، مؤكدًا أن هذه اللقاءات ستعزز من استقرار المنطقة. وبيّن أن الشيباني سيعمل على فتح قنوات اتصال جديدة مع القيادات اللبنانية.
وأكد أن هذه الخطوات تمثل بداية جديدة للعلاقات، حيث تسعى سوريا إلى تقديم دعمها للبنان في مختلف المجالات.



















