+
أأ
-

تحذيرات من تصعيد سياسي في لبنان وسط تباين الآراء حول الحكومة

{title}
بلكي الإخباري

أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن الوضع السياسي في لبنان يشهد توترات متزايدة، حيث أجرى اتصالا مع رئيس الحكومة نواف سلام، الذي شكره على جهوده في تهدئة الشارع. وأضاف أن سلام دعا إلى الخروج من الاتفاقات الحالية، في إشارة إلى استيائه من المسار المطروح في الأوضاع الراهنة.

وأشار بري إلى أن الجهة التي أعدت الاتفاق تواجه عواقب جسيمة، موضحا أن تمرير هذا الاتفاق في المؤسسات الدستورية سيكون تحديا كبيرا. وشدد على أن أي مساس بالجيش اللبناني أو محاولة إقالة قائده ستكون لها تداعيات خطيرة، مؤكدا أن أي خطوة من هذا القبيل ستقابل برفض قاطع.

وواصل بري تحذيراته من خطر الفتنة الداخلية، مبينا أن هناك جهات تحاول إشعال الفتنة، بينما يسعى هو وحزب الله إلى تهدئة الأوضاع. وأعرب عن قلقه من أن تكون المنطقة أمام مرحلة صعبة قد تطول بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

تصاعد المخاوف من الفوضى السياسية

أضاف بري أن المسار الحالي يهدف إلى زعزعة التفاهمات بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى أن الوضع في البلاد يتطلب اليقظة والحذر. ولفت إلى أن التوترات الداخلية قد تؤدي إلى نتائج كارثية إذا لم يتم احتواؤها في الوقت المناسب.

في سياق متصل، أفادت مصادر صحفية أن بري يرفض الانخراط في أي محاولة لإسقاط الحكومة، مشددا على ضرورة الحفاظ على الاستقرار. وأكد أن أي مشروع للتغيير يجب أن يتم بطريقة سلمية وبعيدا عن الفوضى.

وخلص بري إلى أن التفاهمات الحالية تمثل تحديا كبيرا للتوازن الوطني، محذرا من عواقب هذا الاتفاق على الاستقرار الداخلي. واعتبر أن أي تحركات نحو الفوضى ستكون لها عواقب وخيمة على الجميع.

مخاوف من تداعيات الاتفاقات الحالية

وأشار بري إلى أن القوى السياسية في لبنان بحاجة إلى الجلوس معا لحل القضايا العالقة، مؤكدا أن الحوار هو الطريق الأفضل للخروج من الأزمات. وأوضح أن لبنان يمر بمرحلة حساسة تتطلب تفهما وتعاون الجميع.

وختم بري بتأكيده على أهمية بناء جسور الثقة بين الأطراف المختلفة، مشددا على أن المستقبل يعتمد على قدرة الجميع على تجاوز الخلافات. ودعا إلى العمل من أجل مصلحة لبنان العليا، بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية.