+
أأ
-

تراجع أسعار النفط وسط ترقب محادثات حاسمة في الدوحة

{title}
بلكي الإخباري

تراجعت أسعار النفط اليوم مع متابعة المستثمرين لمجريات المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، وسط استمرار الغموض حول نتائج هذه المحادثات. وتركز الأسواق على تداعيات التوترات العسكرية على حركة الطاقة عبر مضيق هرمز.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 0.89% أو 65 سنتا إلى 72.50 دولارا للبرميل بحلول الساعة 07:20 بتوقيت غرينتش. بينما تراجع عقد سبتمبر الأكثر تداولا بنسبة 0.53% أو 39 سنتا إلى 73.52 دولارا للبرميل.

وتقل هذه الأسعار بنحو 20 دولارا أو 22% عن مستوياتها في نهاية الشهر الماضي.

تأثير المحادثات على السوق

كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.79% أو 56 سنتا ليصل إلى 70.19 دولارا للبرميل. جاء هذا التراجع في ظل ترقب الأسواق لمصير المحادثات المحتملة بين واشنطن وطهران، بعد تبادل الجانبين إطلاق الصواريخ مطلع الأسبوع، وهو ما يمثل اختبارا جديدا لوقف إطلاق النار المؤقت الذي يسعى لإنهاء الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير.

قال تيم واترر، كبير محللي السوق في شركة كيه سي إم تريد، إن المستثمرين يضعون في اعتبارهم آمال التوصل إلى نتيجة إيجابية من محادثات الدوحة، على الرغم من عدم عودة التدفقات عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها بعد.

وأكد واترر أن السوق يشهد تفاؤلا حذرا، لكنه لا يزال يتحوط في رهاناته حتى تظهر علامات ملموسة على تراجع التوترات.

تصريحات متضاربة حول المحادثات

في المقابل، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن خبراء إيرانيين وعمانيين سيبدؤون محادثات لإعادة تحديد مسارات الملاحة في مضيق هرمز، مضيفا أن بلاده ستسعى لمنع مرور السفن خارج الممرات المحددة. لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي نفى وجود أي مفاوضات وشيكة.

من جانبه، ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للصحفيين في البيت الأبيض أن الاجتماع في الدوحة قد يكون مهما ولكن قد لا يكون، مشيرا إلى أنه سيتم تقييم الموقف في المستقبل.

سلطت التصريحات المتضاربة الضوء على هشاشة اتفاق وقف القتال الذي تم التوصل إليه في 17 يونيو، والذي جاء بعد اضطرابات أثرت على تدفقات النفط العالمية عبر مضيق هرمز.

استمرار النشاط التجاري رغم التوترات

لم تنضم إسرائيل إلى محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بينما أظهرت بيانات الشحن استمرار منتجي الشرق الأوسط في تحميل النفط والغاز الطبيعي رغم الهجمات الأخيرة. كتب محللو بنك غولدمان ساكس في مذكرة أن تدفقات الخليج قد تعود إلى مستواها قبل الحرب البالغة 23 مليون برميل يوميا بحلول أوائل يوليو.

وأظهرت بيانات الشحن أن حركة الملاحة الأسبوع الماضي بلغت أعلى مستوياتها منذ اندلاع الصراع في نهاية فبراير، مما يدل على استمرار تعافي صادرات الطاقة رغم التوترات الأمنية.