+
أأ
-

انتعاش النشاط التجاري في بندر عباس مع انخفاض الأسعار

{title}
بلكي الإخباري

بعد توقف الأعمال القتالية ورفع القيود على الموانئ الإيرانية، بدأت الأسواق في إيران تعود تدريجيا إلى طبيعتها. ومع ذلك، يشتكي المواطنون من تراجع الحركة التجارية بسبب ارتفاع الأسعار الذي يؤثر سلبا على قدرتهم الشرائية.

وشدد مراسل الجزيرة عمر هواش، خلال زيارته لمدينة بندر عباس المطلة على مضيق هرمز، على أن حركة السوق لا تزال بطيئة في المدينة، نتيجة لارتفاع الأسعار وارتفاع درجات الحرارة في هذه الأوقات من السنة.

وأظهر أحد التجار استياءه من استمرار ارتفاع الأسعار، خاصة في قطاع الأقمشة. موضحا أن الأقمشة كانت تأتي من سلطنة عُمان، لكنها توقفت منذ بداية النزاع العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

انتعاش أسواق السمك

أما أسواق السمك، فقد بدأت تشهد انتعاشا ملحوظا في ميناء بندر عباس بعد توقف النزاع. وقد تمكن الصيادون الذين توقفوا عن الصيد بسبب النزاع من العودة إلى نشاطهم المعتاد.

وأظهرت التقارير وجود كميات كبيرة من الأسماك الطازجة في ميناء بندر عباس، والتي كانت مفقودة عن السوق لفترة طويلة.

وأشار أحد الصيادين إلى أن حركة السوق أصبحت أفضل مقارنة بفترة النزاع، كما أن الأسعار انخفضت نتيجة عدم استئناف صادرات الأسماك حتى الآن.

عودة الحياة إلى بندر عباس

ويبين مراسل الجزيرة أن آثار وقف النزاع بدأت تظهر في ساحل بندر عباس، حيث كان المكان يعاني من التوتر والقلق. لكن اليوم، يستعيد الساحل جزءا من عافيته.

وأظهرت المشاهد أطفالا يلعبون في المياه، غير مكترثين بالسفن التي تنتظر عبور مضيق هرمز.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة بندر عباس اكتسبت أهميتها من موقعها الاستراتيجي المطل على مضيق هرمز، الذي يعتبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يرتبط جزء كبير من حياة الناس بالبحر والميناء وحركة التجارة والطاقة عبر الخليج.