الولايات المتحدة تصرف نصف مخزونها النفطي لمواجهة آثار الحرب في الشرق الأوسط

أعلنت الولايات المتحدة عن الإفراج عن أكثر من 89 مليون برميل من النفط من احتياطيها الاستراتيجي، وهو ما يمثل نصف التزامها في تخفيف آثار الحرب المستمرة في الشرق الأوسط. ويأتي هذا القرار في ظل الظروف الحالية التي تشهدها الأسواق العالمية.
وبينت البيانات الرسمية أن الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في الولايات المتحدة بلغ 326 مليون برميل في 26 حزيران، وهو مستوى منخفض بشكل ملحوظ مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، حيث وصل إلى أدنى مستوى له منذ العام 1983.
وأوضحت الحكومة الأميركية أنها تعهدت بالإفراج تدريجيا عن 172 مليون برميل ضمن الجهود المشتركة مع دول أخرى لتخفيف آثار نقص صادرات المحروقات من منطقة الخليج.
تأثيرات إضافية على المخزونات والأسعار
في سياق متصل، كشفت وكالة معلومات الطاقة في تقريرها الأسبوعي عن انخفاض إضافي في مخزونات النفط التجارية، حيث تراجعت بمقدار 3.8 مليون برميل، مما أدى إلى انخفاضها إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2018. وشهدت الصادرات انخفاضا إلى 4 ملايين برميل يوميا، بينما انخفضت الواردات إلى حوالي 5.3 مليون برميل.
وأكدت البيانات أن الإنتاج المحلي من النفط لا يزال مستقرا عند أكثر من 13 مليون برميل يوميا، حيث حافظت المصافي على طاقتها الإنتاجية العالية بنسبة 96.6%. وأشارت التقارير إلى زيادة في كمية المنتجات الموزعة في السوق المحلية، التي اقتربت من 21 مليون برميل يوميا.
مع ذلك، لم تؤثر هذه المستجدات على اتجاه أسعار النفط، حيث انخفض سعر برميل خام برنت بنسبة 2.22% ليصل إلى 71.33 دولار، في حين تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.80% ليصل إلى 68.25 دولار.



















