تحولات جديدة في السياسة الضريبية بألمانيا: تخفيضات تستهدف الأسر بداية من 2028

أعلنت أحزاب التحالف الحاكم في ألمانيا، اليوم، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالتخفيضات الضريبية التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في عام 2028. وأوضحت الأحزاب المعنية، خلال اجتماع للجنة الائتلاف، أن التخفيضات ستصل قيمتها إلى نحو 10 مليارات يورو سنوياً. وبينت أن هذه التخفيضات تهدف إلى دعم أصحاب الدخل المنخفض والمتوسط، مما يعكس التزام الحكومة بتحسين الظروف المعيشية للعائلات.
وشددت الأحزاب على أن التخفيضات ستكون مفيدة بشكل خاص للأسر التي لديها أطفال. وأضافت أن الأسرة التي لديها طفلين وتبلغ دخلها السنوي 60 ألف يورو، ستستفيد من تخفيض ضريبي يزيد عن 600 يورو سنوياً بعد تطبيق الإصلاح الكامل. وهذا سيساعد على تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر العاملة.
كما أكدت اللجنة أن تمويل هذه التخفيضات سيتم بشكل رئيسي من خلال تعديل ضريبة الأثرياء. وأوضحت أن هذه الضريبة ستقسم إلى شريحتين، حيث ستطبق نسبة 45% على الدخول التي تبدأ من 250 ألف يورو، بينما سيطبق معدل 47% على الدخول التي تبدأ من 280 ألف يورو، وهو ما يعد تغييراً ملحوظاً في النظام الضريبي الحالي.
تأثيرات التخفيضات الضريبية على الأسر الألمانية
وأشارت الأحزاب إلى أن الهدف الرئيسي من هذه التخفيضات هو تقديم دعم مباشر للأسر ذات الدخل المحدود. وبينت أن هذا التوجه يأتي في ظل التحديات الاقتصادية الحالية التي تواجهها العديد من العائلات. وأكدت أن التخفيضات ستساعد في تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الضغوط المالية.
وذكرت اللجنة أن هذه الخطوات تعكس التزام الحكومة بتعزيز العدالة الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر احتياجاً. وأضافت أن البرنامج يشمل أيضاً تحسينات في تقديم الخدمات الاجتماعية للعائلات، مما يسهم في تحقيق نوعية حياة أفضل للجميع.
وأوضحت أن جميع هذه الإجراءات تأتي كجزء من رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام وتحقيق الاستقرار المالي في البلاد. وأكدت أن الحكومة ستواصل العمل على تطوير السياسات التي تدعم الأسر وتساعد على تحسين مستوى المعيشة.



















