تصريحات جعجع تكشف عن مخاوف لبنان من نفوذ إيران

في تصريح مثير، اعتبر جعجع أن مسار إسلام آباد لن يحقق أي تقدم للبنان، مشددا على أن إيران تسعى فقط لتعزيز نفوذها في البلاد. تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن التفاهمات الإيرانية الأمريكية قد تؤثر سلبا على سيادة لبنان، حيث تشير المصادر السياسية إلى أن لبنان قد يدفع ثمن أي اتفاق بين طهران وواشنطن.
وأوضح جعجع في رده على سؤال حول الموقف السوري، أن الجانب السوري هو صديق للبنان، لكنه شدد على أن الدولة اللبنانية وحدها هي من يجب أن تتولى حل مسألة سلاح حزب الله. وقد تمسك جعجع بعدم قبول أي تدخل خارجي في هذا الشأن، مؤكدا أن نزع السلاح يجب أن يكون شأنا وطنيا.
كما يأتي ذلك في وقت تعيش فيه الساحة اللبنانية انقسامات حادة حول الاتفاق الإطاري الموقع مع إسرائيل برعاية أمريكية. وبينما يرى حزب الله أن هذا الاتفاق يمثل مذلة ووصاية، تؤكد قوى 14 آذار والعديد من الأطراف الأخرى أن الحل العسكري لم يعد مجديا، وأن التفاوض هو الخيار الوحيد لحماية ما تبقى من لبنان.
تحديات سياسية تواجه لبنان في ظل التوترات الإقليمية
وشدد جعجع على أهمية أن تكون القرارات المتعلقة بالسلاح داخليا، مشيرا إلى أن أي تدخل خارجي سيزيد من تعقيد الأمور. وأكد على ضرورة أن يتحمل اللبنانيون مسؤولياتهم في معالجة الأزمات التي تواجه البلاد، خاصة في ظل التغيرات الإقليمية.
كما أضاف أن الحفاظ على السيادة اللبنانية يتطلب وحدة وطنية وإرادة قوية من جميع الأطراف السياسية. وأشار إلى أن لبنان يجب أن يظل بعيدا عن أي صراعات إقليمية قد تؤثر سلبا على استقراره.
وأكد جعجع أن لبنان بحاجة إلى استراتيجية واضحة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، مشددا على ضرورة العمل الجماعي لحماية مصالح البلاد في هذه الأوقات العصيبة.



















