+
أأ
-

زلزال الشفافية: جعفر حسان يكسر "تابوهات" الصمت ويقود ثورة القانون

{title}
بلكي الإخباري

 

 

كتب الناشر فادي العمرو - في المشهد السياسي، هناك قرارات عادية تمر كعابر سبيل، وهناك قرارات تضرب كالزلزال، تعيد ترتيب التضاريس، وتخلق واقعاً جديداً كلياً. 

ما فعله الرئيس الدكتور جعفر حسان بمصارحة الرأي العام وإعلان السبب الحقيقي وراء استقالة الوزير البكار ، لم يكن مجرد إجراء إداري، بل كان بمثابة "صدمة كهربائية" لجسد الإدارة العامة، وإعلان رسمي لانتهاء زمن الغرف المغلقة و"الطبطبة" السياسية.

لقد تجرأ الرئيس على كسر التابوت الأكبر: التغطية على أخطاء المسؤولين تحت ذريعة "الحفاظ على برستيج الوظيفة". 

هذه الخطوة لم تكن مجرد مكاشفة، بل هي رسالة مرعبة ومزلزلة لكل مسؤول يجلس خلف مكتبه ظاناً أن منصبه حصنٌ منيع أو مزرعة شخصية. الرسالة اليوم واضحة وحاسمة: المال العام خط أحمر، واستغلال النفوذ لأغراض ذاتية هو انتحار سياسي وقانوني مجرّد من أي غطاء.

 

الشفافية التي انتهجها جعفر حسان في هذه الحادثة تفتح الباب على مصراعيه لتطبيق حقيقي وصارم لسيادة القانون. هي رسالة طمأنينة للشعب الأردني، تفيد بأن هناك عيناً حمراء تسهر على مقدرات الوطن، وفي المقابل، هي كابوس يؤرق مضاجع كل من تسول له نفسه العبث بالأمانة.

لم يعد هناك مكان للمجاملات على حساب الوطن. الدكتور جعفر حسان يثبت من جديد أنه رجل دولة من طراز فريد، صاحب قرارات نوعية وحازمة، لا يتردد في بتر العضو الفاسد لحماية الجسد ككل. شكراً "أبو جاد" لأنك أعدت للهيبة معناها الحقيقي: الهيبة القائمة على العدالة، والشفافية، والمحاسبة المطلقة. نحن اليوم أمام عهد جديد، عهد لا حصانة فيه لمخطئ، والفيصل فيه دائماً... سيادة القانون.