السعودية تستعد لاستيراد كميات كبيرة من القمح لتعزيز المخزون الغذائي

أعلنت الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية عن طرح مناقصة لاستيراد 655 ألف طن من القمح، في خطوة تهدف إلى تعزيز المخزون الغذائي وتلبية احتياجات السوق المحلي. وأوضحت الهيئة أن الكميات المستوردة ستوزع على موانئ جدة وينبع وجازان المطلة على البحر الأحمر.
وأضافت الهيئة أن هذا القرار يأتي في استمرار لنهجها الذي بدأته في المناقصة السابقة، حيث تم استبعاد الموانئ الواقعة على الخليج العربي. وأشارت إلى أن ذلك يعود إلى تعطل حركة الوصول إلى تلك الموانئ عبر مضيق هرمز نتيجة التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية.
بينت الهيئة أن المناقصة تستهدف شراء القمح عبر 11 شحنة، تشمل خمس شحنات بإجمالي 300 ألف طن إلى ميناء جدة، وخمس شحنات أخرى بالكمية نفسها إلى ميناء ينبع، إضافة إلى شحنة واحدة تبلغ 55 ألف طن إلى ميناء جازان.
التفاصيل الكاملة للمناقصة الجديدة
وأشارت الهيئة إلى أنها كانت قد اشترت في المناقصة السابقة التي طرحت في أبريل، 985 ألف طن من القمح، لتزويد السوق خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس. وتهدف المناقصة الجديدة إلى ضمان استمرارية إمدادات القمح في ظل الظروف المتغيرة.
وشددت الهيئة على أهمية هذه الخطوة في تعزيز الأمن الغذائي في المملكة، وضمان توفر القمح للمستهلكين. وأكدت أنها ستواصل العمل على تحسين سلسلة الإمدادات الغذائية.
وأوضحت الهيئة أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل المناقصة عبر القنوات الرسمية، لضمان الشفافية في عملية الشراء. وتهدف هذه الخطوة إلى دعم المزارعين المحليين والحد من الاعتماد على الاستيراد.



















